: اسمها عمارة، أو فاطمة، أو أمامة، أو أمة الله، أو سلمى، والأول أشهر (1) . ياعم: تريد النبي - صلى الله عليه وسلم -. دونك: خذي. وزيد: ابن حارثة، وهو وصي حمزة وأخوه من الرضاعة. وخالتها: أسماء بنت عميس. تحتي: أي زوجتي. بنت أخي: من الرضاعة. الخالة بمنزلة الأم: أي في هذا الحكم الخاص، لأنها تقرب منها في الحنو والشفقة، فهي أولى من غيرها. أنت مني وأنا منك: أي في النسب والصهر والسابقية والمحبة، وغير ذلك من المزايا، ولم يرد محض القرابة لأن جعفرا شاركه فيها. أشبهت خلقي وخلقي: أما الخلق بالفتح، والمراد به الصورة، فقد شارك جعفرا فيه جماعة قدمنا ذكرهم في ترجمة الحسنين، ونظم الحافظ ابن حجر لهم هناك فراجعه (2) ، وماذكره الحافظ هنا سهو منه على ما قدمه ثمة (3)
(1) نقلا عن الفتح 7/643.
(2) في مناقب الحسن من الفضائل.
(3) قال الحافظ في الفتح 7/645-646:( وقد ذكرت أسماءهم في مناقب الحسن، وأنهم عشرة أنفس غير فاطمة عليها السلام، وقد كنت نظمت إذ ذاك بيتين في ذلك، ووقفت بعد ذلك في حديث أنس على أن إبراهيم ولد النبي صلى الله عليه وسلم كان يشبهه، وكذا في قصة جعفر بن أبي طالب أن ولديه عبد الله وعونا كانا يشبهانه، فغيرت البيتين الأولين بالزيادة فأصلحتهما هناك، ورأيت إعادتها هنا ليكتبهما من لم يكن كتبها إذ ذاك:
شبه النبي ليج سائب وأبي * سفيان والحسنين الخال أمهما
وجعفر ولداه وابن عامرهم * ومسلم كابس يتلوه مع قثما
ووقع في تراجم الرجال وأهل البيت ممن كان يشبهه صلى الله عليه وسلم من غير هؤلاء عدة).