الصفحة 323 من 1172

…4285- حين أراد حنينا: يعني في غزوة الفتح، لوقوع حنين إثرها.

…4286- المغفر: زرد من جديد. رجل: لم يسم. اقتله: فقتله سعيد بن حريث (1) وأبو برزة الأسلمي (2) بين زمزم ومقام إبراهيم.

…4287- ستون وثلاثمائة نصب: ما ينصب للعبادة، وهم الأصنام، وإنما كانوا بها العدد لأنهم يعظمون في كل يوم صنما منها، ويخصون أعظمها بيومين، قاله في المفهم. يطعنها بعود في يده: فيسقط الصنم بمجرد إشارته إليه من غير أن يمسه، كما لابن حبان عن ابن عمر (3) ، وللطبراني من حديث ابن عباس:"فلم يبق وثن استقبله إلا سقط على قفاه، مع أنها كانت ثابتة بالأرض، قد شد لهم إبليس أقدامها بالرصاص".

…4288- الآلهة: الأصنام التي يسميها المشركون آلهة. الأزلام: التي كانوا في الجاهلية يستقسمون بها، أي يطلبون بها ما قسم لهم من الخير والشر بزعمهم. ولم يصل فيه: الصواب أنه صلى فيه كما رواه بلال، والمثبت مقدم على النافي، قاله غير واحد.

50-"دخول النبي صلى الله عليه من أعلى مكة"

(1) سعيد بن حريث بن عمرو بن عثمان بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومي. أسلم قبل فتح مكة، وكان أسن من أخيه عمرو بن حريث. مات بالكوفة كما قال ابن مندة، وقيل قتل بالحرة، قاله ابن عبد البر.

ترجمته في: الاستيعاب ص: 613، والإصابة 3/101.

(2) نضلة بن عبيد السلمي، أبو برزة، مشهور بكنيته. كان إسلامه قديما، وشهد فتح خيبر، وفتح مكة وحنينا، وروي عنه أنه قال: قتلت ابن حطل.

قال ابن سعد: كان من ساكني المدينة، ثم نزل البصرة، وغزا خراسان.

ترجمته في: الاستيعاب ص: 1495، والإصابة 6/433 ( 435.

(3) في رواية ابن حبان:"فيسقط الصنم ولا يمسه"، أورده الهيثمي في موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان، كتاب المغازي والسير، باب ماجاء في غزوة الفتح، رقم 1702.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت