، فقد أطال الحافظ في ذلك جدا، وراجع ما كتبناه في أبواب الخمس. سلبه: ما يستحقه من السلب. فأعطانيه: فبعته. مخرفا: بفتح الميم والراء بستانا. تأثلته: تأصلته.
…4322- حتى تخوفت: الهلاك. وانهزم المسلمون: قال الطبري: ( الانهزام المنهي عنه هو ما وقع مع نية عدم العود، وأما الاستطراد للكرة فهو كالتحيز إلى فئة) (1) . في الناس: أي في الذين لم يفروا. ثم تراجع الناس: لما أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عمه العباس أن ينادي أصحاب الشجرة، وكان العباس صيتا، قال: فناديت بأعلى صوتي، أين أصحاب الشجرة؟ قال: فوالله لكأن عطفتهم حين سمعوا صوتي عطفة البقر على أولادها، فقالوا: يالبيك، يا لبيك، فاقتتلوا مع الكفار (2) ، فقال - صلى الله عليه وسلم - هذا حين حمي الوطيس، ثم أخذ/ حصيات فرمى بها وجوه الكفار، ثم قال: ( انهزموا ورب الكعبة) : رواه مسلم (3) ، أي: ثم انهزموا وبقيت نساؤهم وأبناؤهم ونعمهم وأموالهم بيد المسلمين غنيمة.
…قال القرطبي: (لم يسمع عن أحد من الشجعان مثل ثباته - صلى الله عليه وسلم - في هذه القضية) .
…أضيبع (4) : تصغير ضبع على غير قياس، كأنه لما عظم أبا قتادة بأنه أسد، صغر حجمه وشبهه بالضبع لضعف افتراسه وما يوصف به من العجز. خرافا: بستانا. تأثلته: تملكته.
56-"غزوة أوطاس (5) "
(1) نقلا عن الفتح 8/37.
(2) عند ابن هشام 2/444-445 عن ابن إسحاق بإسناد صحيح.
(3) في صحيحه، كتاب الجهاد، باب غزوة حنين، حديث 1775.
(4) كذا عند أبي ذر، وعند القابسي:"أصيبع"، قال ابن التين: وصفه بالضعف والمهانة، والأصيبع نوع من الطير، أو شبهه بنبات ضعيف يقال له الصبغاء، وقال ابن مالك: أضيبع بمعجمة وعين مهملة تصغير أضبع، ويكنى به عن الضعيف، انظر فتح الباري 8/51.
(5) واد في ديار هوازن، فيه كانت وقعة حنين، انظر معجم البلدان 1/281.