الصفحة 336 من 1172

فتوضأ ثم دعا: يؤخذ منه استحباب التطهر لإرادة الدعاء، ورفع اليدين في الدعاء، خلافا لمن خص ذلك بالاستسقاء (1) . قال أبو بردة: بالسند السابق.

57-"غزوة الطائف"

( الطائف بلدة كبيرة مشهورة كثيرة الأعناب والنخيل، على ثلاثة مراحل من مكة من جهة المشرق، قيل أصلها أن جبريل عليه السلام اقتلع الجنة التي كانت لأصحاب الصريم، فسار بها إلى مكة، فطاف بها حول البيت، ثم أنزلها حيث الطائف، فسمي الموضع بها، وكانت أولا بنواحي صنعاء) (2) .

…وسبب غزوتها أن طائفة من هوازن تحصنوا بها مع مالك بن عوف، قائد هوازن، فتوجه إليهم - صلى الله عليه وسلم - بعد منصرفه من حنين.

…في شوال…إلخ: هذا قول جمهور أهل المغازي.

…4324- مخنث: هو من فيه انخناث، أي تكسر وتثن في هيئته وكلامه، وإنما دخل عليها لأنه من غير أولي الإربة. لعبد الله... إلخ (3) : أخي أم سلمة، واستشهد في قتال الطائف رحمة الله عليه. بابنة غيلان: اسمها بادية (4) ، أسلمت هي وأبوها (5)

(1) نقلا عن الفتح 8/53، وتفصيل ذلك في كتاب الدعوات.

(2) باللفظ من الفتح 8/54، وهو كلام عجيب وغريب من الحافظ ابن حجر وكذا الشبيهي، ويعوزه الدليل والنقل الصحيح.

(3) عبد الله بن أبي أمية، وتقدمت ترجمته في ص: 35.

(4) بادية بنت غيلان بن سلمة الثقفي.

لما أسلم أبوها أسلمت وروت، فأخرج ابن منده عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم أمرها بالغسل عند كل صلاة في الاستحاضة.

ترجمتها في: الإصابة 7/529.

(5) غيلان بن سلمة بن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف الثقفي.

كان أحد وجوه ثقيف، وأسلم بعد فتح الطائف، وأسلم أولاده عامر وعمار ونافع وبادية.

توفي آخر خلافة الفاروق عمر.

ترجمته في: الاستيعاب ص: 1256، والإصابة 5/330( 336.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت