الصفحة 337 من 1172

، وتزوجها عبدالرحمن بن عوف. تقبل بأربع وتدبر بثمان: أي بأربع أعكاف، أي طيات في بطنها لسمنها، وتدبر بثمان، أي / أطراف الأعكان الأربع التي ببطنها، تظهر من خلفها ثمانية في جبينها، قاله الزركشي (1) . المخنث هيت: أي هذا اسمه عبد الله بن عمرو، وصوابه عمر بضم العين، قاله ابن سعادة، ونقل الحافظ نحوه عن الدارقطني.

…4325- لما حصر صلى الله عليه الطائف:"في حديث أنس عند مسلم أن مدة حصارهم كانت أربعين يوما، و الذي عند أهل السير عشرون، أو ثمانية عشر أو خمسة عشر يوما" (2) . فلم ينل منهم شيئا: وكانوا أعدوا ما يكفيهم لحصار سنة، ورموا المسلمين بسكك الحديد المحماة وبالنبل، فأصابوا قوما، فاستشار عليه الصلاة والسلام فيهم نوفل بن معاوية الديلي (3) ، فقال: هم ثعلب في جحر، إن أقمت عليه أخذته وإن تركته لم يضرك، فأمر بالرحيل عنهم. إنا قافلون: راجعون للمدينة. نقفل: نرجع. فضحك النبي صلى الله عليه: حيث امتنعوا من الرحيل أولا، وانقادوا له ثانيا لما أصابتهم الجراح ولم ينالوا من العدو شيئا. كله بالخبر: أي السند كله بلفظ أخبرنا أخبرنا، لا بغيره (4) .

…4326،4327- وأبا بكرة: اسمه نفيع بن الحارث (5)

(1) التنقيح ص: 174.

(2) نقلا عن الفتح 8/56.

(3) نوفل بن معاوية بن عروة بن صخر بن يعمر بن نفاثة بن عدي بن الدئل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الكناني ثم الديلي.

أسلم في الفتح، وحج مع أبي بكر سنة تسع، ومع النبي صلى الله عليه وسلم سنة عشر.

ترجمته في: الاستيعاب ص: 1513، والإصابة 6/481 -482.

(4) أي بغير عنعنة، بل ذكر الخبر في جميع الإسناد، انظر الفتح 8/56.

(5) نفيع بن الحارث، ويقال ابن مسروح، مشهور بكينته أبي بكرة.

كان من فضلاء الصحابة، وسكن البصرة، وأنجب أولادا لهم شهرة.

وكان تدلى إلى النبي صلى الله عليه وسلم من حصن الطائف ببكرة فاشتهر بأبي بكرة.

ترجمته في: الاستيعاب ص: 1530، والإصابة 6/467-468.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت