الصفحة 340 من 1172

ومالك ابن عوف، مائة مائة من الإبل، وأعطى العباس بن مرداس (1) دون ذلك، حتى أنشده شعره المعروف (2) ، فأكمل له مائة. فقالوا: أي الأنصار. ويتركنا: هذا ظاهر أيضا في أن العطاء كان من صلب الغنيمة، خلافا للقرطبي تبعا للواقدي. قد رضينا: زاد في حديث أبي سعيد: اللهم ارحم الأنصار، وأبناء الأنصار، وأبناء أبناء الأنصار، قال: فبكى القوم حتى اخضلوا لحاهم، وقالوا رضينا برسول الله قسما وحظا.

…4332- يوم فتح مكة: أي عامه وزمنه. من قريش: ابن حجر: ( هذا خطأ، ولأبي ذر:"في قريش"، وله أيضا:"بين قريش") (3) .

…4333- والطلقاء: جمع طليق، وهم من حصل المن عليهم يوم الفتح كأبي سفيان بن حرب وابنه معاوية وحكيم بن حزام (4) وبديل بن ورقاء (5)

(1) العباس بن مرداس بن أبي عامر بن حارثة بن عبد قيس بن رفاعة بن الحارث، أبو الهيثم السلمي.

شهد الفتح وحنينا.

وزعم أبو عبيدة أنه ابن الخنساء، الشاعرة المشهورة.

ترجمته في: الاستيعاب ص: 817، والإصابة 3/633-634.

(2) أورده الحافظ في الفتح 8/69، والإصابة 3/633:

أتجعل نهبي ونهب العبيد - بين عيينة والأقرع

وما كان حصن ولا حابس - يفوقان مرداس في المجمع

وما كنت دون امرئ منهما - ومن تضع اليوم لا يرفع

(3) فتح الباري 8/67.

(4) حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي السدي، ابن أخي خديجة زوج النبي صلى الله عليه وسلم.

كان من سادات قريش، وكان صديق النبي صلى الله عليه وسلم قبل المبعث، وكان يوده ويحبه بعد البعثة، ولكن تأخر إسلامه إلى يوم الفتح، وشهد حنينا، قال البخاري في التاريخ: مات ستة ستين، وهو ابن عشرين ومائة سنة.

ترجمته في: الاستيعاب ص: 362، والإصابة 2/112-113.

(5) بديل بن ورقاء بن عمرو بن ربيعة بن عبد العزى بن ربيعة بن جري بن عامر بن مازن بن عدي بن عمرو بن ربيعة الخزاعي.

قال ابن السكن: له صحبة، وسكن مكة، وكان إسلامه قبل الفتح أو يوم الفتح وفي مغازي ابن إسحاق أن قريشا لجأوا يوم الفتح إلى دار بديل بن ورقاء ودار رافع مولاه.

ترجمته في: الاستيعاب ص: 150، والإصابة 1/275( 277.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت