الصفحة 383 من 1172

"وجزم موسى بن عقبة نقلا عن الزهري، وأبو الأسود عن عروة، أنه - صلى الله عليه وسلم - توفي حين زاغت الشمس (1) ، وما في الصحيح (2) عن أنس من أنه توفي من آخر ذلك اليوم، أي يوم الاثنين، معناه في أول النصف الثاني من النهار، وذلك عند الزوال، ودفن - صلى الله عليه وسلم - ليلة الأربعاء على المشهور عند الجمهور."

…قال أبو عمر في الاستيعاب: ( ذكر ابن إسحاق عن عائشة رضي الله عنها قالت: ما علمنا بدفن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى سمعنا صوت المساحي من جوف الليل ليلة الأربعاء، وصلى عليه علي والعباس وبنو هاشم، ثم خرجوا، ثم دخل المهاجرون، ثم الأنصار، ثم الناس يصلون، وأكثر الناس الكلام فيمن دخل قبره - صلى الله عليه وسلم - /، وأصح ذلك أنه نزل في قبره العباس عمه، وعلي، وقُثَم(3) والفضل (4) ابنا العباس، ويقال كان أوس بن خَْولَى (5)

(1) في الفتح 8/181.

(2) حديث رقم 4448 ( انظر الفتح 8/181) .

(3) قثم بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي.

كان يشبه النبي صلى الله عليه وسلم.

قال ابن حبان: خرج مع سعيد بن عثمان بن عفان إلى سمرقند فاستشهد هناك.

ترجمته في: الاستيعاب ص: 1304، والإصابة 5/420-421.

(4) الفضل بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي، ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم كان أسن ولد العباس، وغزا مع النبي صلى الله عليه وسلم مكة وحنينا، وشهد حجة الوداع. مات في خلافة أبي بكر.

ترجمته في: الاستيعاب ص: 1269، والإصابة 5/375-376.

(5) أوس بن خولي بن عبد الله بن الحارث بن عبيد بن مالك بن سالم بن غنم بن عوف بن الخزرج الأنصاري الخزرجي.

كان ممن غسل النبي صلى الله عليه وسلم يوم وفاته.

وذكر المدائني أن النبي صلى الله عليه وسلم خلفه في عمرة القضاء بدي طوى ليقطع كيدا إن كادته قريش.

كما ذكر الزهري أنه ممن توجه لقتل ابن أبي الحقيق.

ترجمته في: الاستيعاب ص: 117، والإصابة 1/152 ( 154.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت