وابن الكلبي (1) وأبو مِخْنَف بأنه - صلى الله عليه وسلم - توفي في ثاني ربيع الأول، ويلزم عليه أن تكون الأشهر الثلاثة قبله كلها نواقص،وعند موسى بن عقبة والليث (2) والخوارزمي وابن زبر (3) أنه - صلى الله عليه وسلم - توفي في أول ربيع الأول". قال السهيلي: (وهذا أقرب في القياس مما لابن الكلبي وأبي مخنف) ، وكذا في روضه (4) بلفظه، ونحوه في الفتح (5) عنه، ونقل السيوطي (6) والزرقاني عنه خلاف ذلك غلط، وقال ابن حجر: (المعتمد ما قال أبو مخنف إنه توفي في ثاني ربيع الأول، وكأن سبب غلط غيره أنهم قالوا مات في ثاني ربيع الأول، فغيرت فصارت ثاني عشر) (7) ."
(1) هشام بن محمد بن السائب بن بشر بن عمرو الكلبي الكوفي، أبو المنذر.
إخباري عالم بالأنساب.
روى عن أبيه وعن مجاهد بن سعيد.
له: جمهرة الأنساب، والأصنام، وأسواق العرب. توفي بالكوفة عام 204هـ.
ترجمته في: تاريخ بغداد 14/45، وفيات الأعيان 2/258، وشذرات الذهب 2/13.
(2) الليث بن سعد بن عبد الرحمن الفهمي، أبو الحارث المصري.
أحد الأعلام، روى عن الزهري وعطاء ونافع وبكير بن الأشج.
وعنه كاتبه أبو صالح وابن المبارك وقتيبة.
مات سنة 175هـ.
ترجمته في: تاريخ بغداد 13/3، وتذكرة الحفاظ 1/224، وشذرات الذهب 1/285، وغاية النهاية 2/34.
(3) عبد الله بن أحمد بن ربيعة بن سليمان بن زبر البغدادي، أبو محمد.
محدث فقيه عارف بالسير والأخبار.
ولي قضاء دمشق.
له: سيرة الدولتين، وأخبار الأصمعي. توفي سنة 329هـ.
ترجمته في: لسان الميزان 3/253.
(4) الروض الأنف 4/270.
(5) الفتح 8/164.
(6) في التوشيح ص: 397.
(7) فتح الباري 8/164.