وابن بطال: بل تنفيذ جيش أسامة /، وقال القاضي عياض: هي قوله:"الصلاة وما ملكت أيمانكم"، أو:"لا تتخذوا قبري وثنا يعبد"فإنها ثبتت في الموطأ (1) ) (2) .
…4432- فقال بعضهم: هو عمر، حيث فهم أن الأمر ليس متحتما. فاختلف أهل البيت: أي من كان في البيت حينئذ من الصحابة، قال النووي: اتفق العلماء على أن قول عمر:"حسبنا كتاب الله"من قوة فهمه ودقيق نظره، لأنه خشي أن تكتب أمور ربما عجزوا عنها، فاستحقوا العقوبة، وفي تركه - صلى الله عليه وسلم - الإنكار على عمر إشارة إلى تصويب رأيه" (3) ، ولا يعارض هذا قول ابن عباس (4) ."
…إن الرزية كل الرزية ... إلخ: أي المصيبة كل المصيبة. ما حال... إلخ: لأن عمر كان أفقه من ابن عباس قطعا، سيما وقد صوب رأيه.
…4433، 4434- أني أول أهله أتبعه (5) : أي يموت، فكان كما قال - صلى الله عليه وسلم -، فقد اتفقوا على أن فاطمة عليها السلام كانت أول من مات من أهل بيت النبي - صلى الله عليه وسلم - بعده حتى من أزواجه، قاله ابن حجر (6) .
…4435- بحة: هي شيء يعرض في الحلق يتغير له الصوت فيغلظ. خير: أي فاختار الموت (7) ، قال العلماء: التخيير خاص بالأنبياء، ورؤية المقعد قد يكون لبعض الأولياء.
(1) موطأ مالك، ح414.
(2) نقلا عن الفتح 8/170.
(3) نقلا عن الفتح 8/169.
(4) من كلام الحافظ في الفتح 8/169، وزاد: ( لأن عمر كان أفقه منه قطعا) .
(5) في الفتح 8/171:"يتبعه"، وهو أنسب.
(6) في الفتح 8/172.
(7) عند أحمد من حديث أبي مويهبة قال:"قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني أوتيت مفاتيح خزائن الأرض والخلد ثم الجنة، فخيرت بين ذلك وبين لقاء ربي والجنة فاخترت لقاء ربي والجنة"، انظر الفتح 8/173.