الصفحة 413 من 1172

…4498- قتل بعد قبول الدية: يعني أو بعد العفو، أو القصاص، وهو تفسير لقوله:"اعتدى"،"فَلَهُ عَذَابٌ اَلِيمٌ"- البقرة 178-: في الآخرة بالنار، وأما في الدنيا فقال الإمام مالك وغيره عن بعض العلماء: هو كمن قتل ابتداء إن شاء الولي قتله، وإن شاء عفى عنه، قاله ابن عطية (1) .

…4499- كتاب الله: بالرفع والنصب، مبتدأ أو إغراء. القصاص: خبر أو بدل، أي حكم كتاب الله القصاص، يعني حيث وقع الامتناع عن العفو أو قبول الدية.

…4500- الرُّبَيِّع: بنت النضر. الأَرْش: أي الدية. إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره: أي جعله بارا في قسمه وفعل ما أراده، قال العارف: ( القسم على الله إذلال وانبساط يثور من مقام الأنس بالله، والتحقق بمحبته الخاصة، ولا يتفق إلا من محبوب مأخوذ عنه، ليس عليه بقية من نفسه، ولا شعور بوجوده وأنانيته، وإلا رد في وجهه، وكان سبب عطبه لسوء أدبه) .

24-"يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ":

أي فرض،"كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ"- البقرة 183-: المعاصي، فإنه يكسر الشهوة التي هي مبدؤها، واختلف في التشبيه في قوله:"كما"، فقيل هو على الحقيقة، فيكون صيام رمضان كتب على من قبلنا، وهو قول الحسن والسدي (2) والشعبي (3)

(1) - في المحرر الوجيز 2/87.

(2) - عامر بن شراحيل بن عبد ذي كبار الشعبي الحميري.

محدث راوية، نشأ بالكوفة، وكان قاضيا لعمر بن عبد العزيز.

توفي بالكوفة عام 103هـ.

ترجمته في: حلية الأولياء 4/310، وتاريخ بغداد 12/227، وتهذيب التهذيب 5/65.

(3) - إسماعيل بن عبد الرحمن السدي.

تابعي سكن الكوفة.

كان إماما عارفا بالأيام والمغازي.

توفي سنة 128هـ.

ترجمته في: أعيان الشيعة للعاملي 12/9.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت