فهرس الكتاب
…4547-"هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ": أي أصله، يرد إليها غيرها، وقيل أصله المعتمد عليه في الأحكام. فاحذروهم: وأول ما ظهر ذلك من اليهود، حيث أولوا الحروف المقطعة في أوائل السور على حساب الجمل بقدر مدة هذه الأمة، ثم ظهر في الخوارج أيضا.
2-باب:"وَإِنِّيَ أُعِيذُهَا بِكَ": أجيرها بحفظك،"وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ"
-آل عمران 36-: المطرود.
…4548- يمسه: يطعنه بأصبعه حقيقة، كما للطيبي والبيضاوي (1) وغيرهما، وما للزمخشري هنا (2) تكفل برده العلامة التفتزاني (3) وغيره، وشنعوا عليه غاية، انظر المصابيح (4) والإرشاد، وفتح القدير. فيستهل: يولد حال كونه صارخا: رافعا صوته. إلا مريم وابنها: قال القاضي عياض: ( جميع الأنبياء عليهم السلام مثل عيسى في ذلك) ، قال القرطبي: ( وهو قول مجاهد) .
…3- باب:"إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا"- آل عمران 77-
(1) - قال في أنوار التنزيل 2/16: (وعن النبي صلى الله عليه وسلم:"ما من مولود إلا والشيطان يمسه حين يولد، فيستهل منه إلا مريم وابنها"ومعناه أن الشيطان يطمع في إغواء كل مولود بحيث يتأثر منه إلا مريم وابنها، فإن الله تعالى عصمهما ببركة هذه الاستعاذة) ، وليس في النقل معنى الطعن لكلمة المس كما أشار إليه الشبيهي رحمه الله.
(2) - الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل 1/357، وفيه -بعدما ذكر نص الحديث-: (وما يروى من الحديث فالله أعلم بصحته، فإن صح فمعناه أن كل مولود يطمع الشيطان في إغوائه إلا مريم وابنها فإنهما معصومين، وكذلك كل من كان في صفتهما) .
(3) - مسعود بن عمر بن عبد الله التفتازاني، سعد الدين.
ولد بتفتازان إحدى قرى نسا.
له: حاشية على الكشاف، والتهذيب في المنطق، والمقاصد في الكلام.
توفي بسمرقند سنة 791هـ.
ترجمته في: الدرر الكامنة 4/350، وبغية الوعاة 391، والبدر الطالع 2/303.
(4) - تعليق المصابيح ص:495.