الصفحة 458 من 1172

: (يجب على القاتل إذا تاب تسليم نفسه للقود إن أمكنه ذلك، فإن لم يفعل فهل توبته صحيحة أم لا؟ صححها الإمام(1) ، وقال: هذه معصية أخرى يجب عليه أن يتوب منها، وهو مذهب الجمهور، وقال الغير: لا تصح، وهو مذهب مرجوح).

18-باب:"وَلاَ تَقُولُوا لِمَنَ اَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَمَ لَسْتَ مُومِنًا"- النساء 94-:

وأنك إنما قلت هذه تقية لنفسك ومالك، فتقتلوه.

…4591- رجل: هو عامر بن الأضبط. فلحقه المسلمون: وكانوا في سرية. فأنزل الله: يعني آية الترجمة.

19-باب:"لاَ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُومِنِينَ"الآية - النساء 95-: عن الجهاد.

…4592- فجاء ابن أم مكتوم: عبد الله أو عمرو (2) ، أي قام من محله. فثقلت: فخذه من ثقل الوحي. تَرُضَّ: تَدُقَّ. ثم سري عنه: أي لأزيل عنه ما نزل به من برحاء الوحي، فأنزل الله…إلخ: قال ابن التين: (يقال إن جبريل صعد وهبط قبل أن يجف القلم) .

…4594- فلانا: هو زيد. فنزلت مكانها:"لاَ يَسْتَوِي"…إلخ: إعادة الآية من الراوي فقط، لأنه إنما نزل ثانيا:"غَيْرَ أُوْلِي الضَّرَرِ"لا غير.

20-"إِنَّ الَّذِينَ تَوَفّاهُمُ الْمَلاَئِكَةُ":

أي ملك الموت وأعوانه، وهم ستة، ثلاثة لقبض أرواح المؤمنين، وثلاثة لقبض أرواح الكفار، أو المراد ملك الموت وحده، وذكر بلفظ الجمع للتعظيم والتفخيم،"ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ": بالمقام في دار الكفر،"قَالُوا فِيمَ كُنتُمْ"الآية - النساء 97-: القائل هم الملائكة.

…4596- بعث: أي ألزموا بإخراج جيش لقتال أهل الشام في خلافة عبد الله بن الزبير. كانوا مع المشركين: ببدر."ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ": بخروجهم مع المشركين.

21-"إِلاَّ المُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ"

(1) - هو محمد بن عرفة المتوفى سنة 808هـ، وقد تقدمت ترجمته في شرح الباب 32 من المغازي.

(2) - عبد الله أو عمرو بن أم مكتوم، تقدم في شرح الترجمة 45 من المناقب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت