فهرس الكتاب
، كذا لكافتهم، وعند القابسي: سليمان، وهو وهم، والصواب:"سلمان") (1) .
…خلف عمر عبد العزيز (2) : وهو بارز للناس. فذكروا وذكروا: أي ذكروا له القسامة لما استشارتهم فيها، وذكروا شأنها، فقالوا فيها القَوَد. فالتفت: عمر. قلت ما علمت: قائله أبو قلابة (3) رادا عليهم أمر القسامة، وكان رضي الله عنه من بله التابعين (4)
(1) - مشارق الأنوار 2/239.
(2) - عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم الأموي القرشي، الخليفة الراشد العادل.
ولد ونشأ بالمدينة، وولي إمارتها للوليد، ثم استوزره سليمان بن عبد الملك بالشام، ثم تولى الخلافة سنة 99هـ، ومكث فيها سنتين ونصف.
أخباره في العدل ورشد السياسة متوافرة متواترة.
توفي سنة 101هـ.
ترجمته في: حلية الأولياء 5/253، وصفة الصفوة 2/63، وتهذيب التهذيب 7/475.
(3) - عبد الله بن زيد بن عمرو، ويقال عامر بن نابل بن مالك بن عبيد بن علقمة بن سعد، أبو قلابة الجرمي البصري، أحد الأعلام.
روى عن ثابت بن الضحاك وسمرة بن جندب وعمرو بن سلمة الجرمي وأنس بن مالك.
وعنه خالد الحذاء وأبو رجاء سلمان ويحيى بن أبي كثير وعاصم الأحول.
مات بالشام سنة 104هـ.
ترجمته في: تهذيب التهذيب 5/224-226.
(4) - قال ابن حجر في تهذيب التهذيب 5/226: (وقال أبو الحسن علي بن محمد القابسي المالكي فيما نقله عنه ابن التين شارح البخاري في الكلام على القسامة بعد أن نقل قصة أبي قلابة مع عمر بن عبد العزيز: العجب من عمر على مكانه في العلم كيف لم يعارض أبا قلابة في قوله، وليس أبو قلابة من فقهاء التابعين، وهو عند الناس معدود في البله، كذا قال) .
وهذا عجيب، فقد قدم الحافظ ثناء العلماء عليه، ومن ذلك: (قال مسلم: لو كان أبو قلابة من العجم لكان مؤبذ مؤبذان، أي قاضي القضاة؛ وقال أيوب: كان والله من الفقهاء ذوي الألباب، ما أدركت بهذا المصر رجلا كان أعلم بالقضاء من أبي قلابة؛ وقال العجلي: بصري تابعي ثقة) ، فهذا مناقض لادعاء ما سبق!