الصفحة 487 من 1172

…4650- رجلا: هو حبان صاحب الدثنية (1) ، أو نافع بن الأزرق. أن لا تقاتل: لازائدة. اغتروا: من الاغترار. بهذه الآية:"وَإِن طَائِفَتَانِ"…إلخ - الحجرات 9-، أي أخذوا بظاهرها ولم يأولوها، وتركوا آية:"وَمَن يَّقْتُلْ مُومِنًا مُّتَعَمِّدًا"… إلخ - النساء 93-. ولا أقاتل: مؤولا لآية:"وَإِن طَائِفَتَانِ". أحب إلي: من أن أقاتل مغترا بآية:"وَمَن يَّقْتُلْ مُومِنًا"… إلخ، أي غير ملتفت إليها، يعني أن تأويل:"وَإِن طَائِفَتَانِ"أحب إلي من تأويل:"وَمَن يَّقْتُلْ مُومِنًا"لما فيها من التغليظ الشديد والتهويل العظيم. قال: الرجل. فما قولك في علي وعثمان؟ أراد بذلك تنقيصهما. قد عفا عنه: لما فر يوم أحد، يقوله:"وَلَقَدْ عَفَا عَنكُمْ"- آل عمران 152-. وختنه: زوج ابنته.

…قال ابن حجر: ( تصحف على بعض الرواة"بيته"فقرأها"بنته"، ثم شك فقال:"أو بيته"، والمعتمد أنه البيت فقط) (2) .

6-باب"يَأَيُّهَا النَّبِيءُ حَرِّضِ الْمُومِنِينَ":

بالغ في حثهم،"عَلَى الْقِتَالِ إِن يَّكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ"-الأنفال 65-: منهم.

…4652- فكتب: فرض. أَلاَّ يَفِرَّ واحد من عشرة: هذا معنى الآية. ألا يفر عشرون من مائتين: هذا لفظها، وأشار بقوله"كتب"إلى أن الآية خبر بمعنى الأمر، أي ليقاتل العشرون منكم المائتين، والمائة الألف، ويثبتوا لهم، وإنما قلنا ذلك لأنه قد يتخلف فلايطابق الواقع، وهو ولو في جزئية محال في خبر الله، قاله العارف، وأصله لابن حجر (3) .

…مثل هذا: الحكم المذكور في الجهاد بجامع إعلاء كلمة الحق وإدحاض كلمة الباطل.

7-"اَلاَنَ خَفَّفَ اللهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا"الآية -الأنفال 66-: أي في القوة.

(1) - في الأصل:"الدثنة"، وفي الفتح 8/395:"الدثنية".

(2) - الفتح 8/396.

(3) - انظر الفتح 8/397.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت