فهرس الكتاب
، ولابد منه لتصحيح الكلام، والمراد بهم بنو أمية، أي أذعنت لابن الزبير وتركت بني عمي، بني أمية، والله إن وصلوني… إلخ. وصلوني من قريب: لأنه ابن عباس ابن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف، وهم بنو أمية بن عبد شمس بن عبد مناف. وإن رَبُّوني: بالضم أي كانوا علي أمراء، وبالفتح من التربية، والضم أنسب وأنصع. فآثر: من الأثرة، أي قدم ابن الزبير علي. التُّوَيْتَات: بطن من بني أسد، ينسب إلى تُوَيْت مصغرا، والأسامات: بطن منهم ينسب/ إلى أسامة بن أسد. والحميدات: بطن منهم ينسب إلى حميد بن زهير، وهذه الأبطن تجتمع مع خويلد بن أسد جد الزبير. وبني أسد: كذا عندنا مُضَبَّبًا، وصوابه: وبني حميد. برز: ظهر. يمشي القُدَمِيَّة: أي مشية التبختر، وهو مثل، أي برز يطلب معالي الأمور. لوى ذنبه: كناية عن تأخره وتخلفه عن سلوك الطريق الأَسَدّ، بعدم وضعه الأشياء مواضعها.
…4666- في أمره هذا: أي أمر الخلافة. لأحاسبن نفسي: أناقشها في معونته ونصره. ما حاسبتها: ناقشتها. وابن أخي خديجة: أي ابن ابن أخيها. يتعلى: يترفع. ولا يريد ذلك: أي أن أكون من خاصته. وما أراه يريد خيرا: في الرغبة عني. وإن كان لابد: أي الذي صدر منه لا فراق له منه. لِأَنْ يَرُبَّنِي: أي يكون علي أميرا.
9-باب قوله عز وجل:"وَالْمُوَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ":
هم قوم أسلموا ونيتهم ضعيفة فيه، وإشراف يترقب بإعطائهم إسلام نظرائهم،"وفي الرقاب"- التوبة 60-: أي عتقها من الرق إما ابتداء أو بعد مكاتبتها.
…4667- بشيء: ذهبية، بعث بها علي من اليمن، ثمانية آلاف دينار. بين أربعة: هم الأقرع بن حابس الحنظلي، وعيينة بن حصن الفزاري، وزيد الخير الطائي (1)
(1) - زيد الخيل بن مهلهل بن زيد بن منهب بن عبد رضا بن أقسى بن المختلس بن ثوب بن كنانة بن مالك بن نابل الطائي.
وفد سنة تسع، وسماه النبي صلى الله عليه وسلم زيد الخير.
كان شاعرا خطيبا.
ترجمته في: الاستيعاب ص: 559، والإصابة 2/622-624.