فهرس الكتاب
، وقالا: لا نبابع حتى يجتمع الناس على خليفة، وتبعهما على ذلك جماعة. قلت: أي قال ابن أبي مليكة (1) لابن عباس كالمنكر عليه امتناعه من المبايعة، محددا له شرف ابن الزبير، ومبينا له استحقاقه للخلافة. وجده: أبو أمه. وجدته: أم أبيه صفية بنت عبد المطلب (2) . إسناده؟: أي ماهو؟ أي ما كيفية عنعنته، هل هي بواسطة أو بغيرها؟. قال نا… إلخ: فبقي الأمر على عدم بيانه.
…4665- وكان بينهما: أي بين ابن عباس وابن الزبير. شيء: خصام. كتب: قدر. محلين: مبيحين القتال بالحرم. لا أحله: أي القتال أبدا. قال: ابن عباس. وأين بهذا الأمر عنه: أي الخلافة، أي ليست بعيدة عنه لشرفه. أما أبوه: الزبير. فحواري: ناصر. وأما جده: أي لأمه. فذات النطاق: لأنها شقت نطاقها لسفرة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وسقائه عند الهجرة، فشدتهما به. وأما عمته: أي عمة أبيه، لأنه الزبير بن العوام بن خويلد. خديجة: بنت خويلد. والله إن وصلوني: سقط قبل قوله"والله"ما نصه: وتركت بني عمي، كذا في تاريخ
ابن أبي خيثمة (3)
(1) - عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة التيمي المكي.
من كبار المحدثين، تولى قضاء الطائف لدى ابن الزبير.
توفي سنة 117هـ.
ترجمته في: تهذيب التهذيب 5/306.
(2) - صفية بنت عبد المطلب بن هاشم القرشية الهاشمية، عمة النبي صلى الله عليه وسلم، ووالدة الزبير، وهي شقيقة حمزة.
أسلمت وروت، وعاشت إلى خلافة عمر.
ترجمتها في: الاستيعاب ص: 1873، والإصابة 7/743-745.
(3) - أحمد بن أبي خيثمة زهير بن حرب بن شداد النسائي البغدادي، أبو بكر.
محدث مؤرخ، أخذ عن يحيى بن معين وأحمد بن حنبل ومحمد بن سلام الجمحي.
له: التاريخ، وأخبار الشعراء.
توفي سنة 279هـ.
ترجمته في: تاريخ بغداد 4/162، ومعجم الأدباء 3/35، وتذكرة الحفاظ 2/156، وغاية النهاية 1/54.