… إلخ: أي فلم يقبل عنعنته لاحتمال عدم سماعه ممن عنعن عنه، هكذا وقع هذا الكلام هنا في جميع نسخ ابن سعادة، ونقله الزركشي في التنقيح (1) ، وابن حجر في الفتح، والعارف الفاسي وحفيد أخيه في حاشيتيهما، وسلموه، زاد ابن حجر إثره ما نصه: ( قلت: يريد في الأصول) هـ (2)
(1) - في التنقيح ص: 192.
(2) - في الفتح 8/516 ما نصه: (قال الفربري: أنبأنا محمد بن عياش قال: لم يخرج محمد بن إسماعيل البخاري في هذا الكتاب من حديث هشيم إلا ما صرح فيه بالإخبار. قلت: يريد في الأصول، وسبب ذلك أن هشيما مذكور بتدليس الإسناد) .
وقال أيضا في هدي الساري مقدمة فتح الباري ص:626 (الفصل التاسع: في سياق أسماء من طعن فيه من رجال هذا الكتاب مرتبا على حروف المعجم) : (هشيم بن بشير الواسطي أحد الأئمة، متفق على توثيقه، إلا أنه كان مشهورا بالتدليس،…، فأما التدليس فقد ذكر جماعة من الحفاظ أن البخاري كان لا يخرج عنه إلا ما صرح فيه بالتحديث، واعتبرت أنا هذا في حديثه، فوجدته كذلك إما أن يكون قد صرح به في نفس الإسناد، أو صرح بن من وجه آخر،…، واحتج به الأئمة كلهم، والله أعلم) .