؛/ يعني أنه إنما يخرج له بالخبر في الأصول لا في المتابعات، فإنه قد يخرج له فيها بالعنعنة، قال مقيده الشبيهي منحه الله العلم البديهي: ما قاله محمد بن عياش عجيب، وأعجب منه تسليم من ذكر من ناقليه عنه، لاسيما الحافظ ابن حجر، لأنه زاد على التسليم التقييد، مع شدة اطلاعه على هذا الكتاب وممارسته له، فإن البخاري رحمه الله أخرج لهشيم بالعنعنة في عدة مواضع في باب ما جاء في القبلة، وفي باب إذا صلى إلى فراش فيه حائض، وفي باب إتمام التكبير في السجود، وفي باب الخيل معقود في نواصيها الخير، وفي أيام الجاهلية، وفي حديث بني النضير، وفي غزوة الحديبية، وفي باب"عَسى رَبُّهُ إِن طَلَّقَكُنَّ"، وفي باب طلب الولد، وفي باب يدخل الجنة سبعون ألفا بغير حساب، وفي باب قوله تعالى"وُجُوهٌ يَّوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ"، وفي باب المشيئة، وفي باب أنزله بعلمه، وفي باب قوله - صلى الله عليه وسلم:"الماهر بالقرآن"، وكلها في الأصول، عدا ما في حديث بني النضير فذكره في المتابعة، فانظر ذلك ولا تستغربه، فإن الله تعالى هو الفتاح العليم.
…4723- أنزل ذلك في الدعاء: أي داخل الصلاة، فهو من إطلاق الكل على الجزء.
سورة الكهف
بسم الله الرحمن الرحيم
…مكية إلا:"وَاصْبِرْ نَفْسَكَ"الآية -28-.
…مائة وعشر آيات، أو وخمس عشرة آية (1) .
…"باخع": من قوله تعالى:"لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى ءَاثَارِهِمُ إِن لَّمْ يُومِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا"- الكهف 6-.
(1) - هي مائة وخمس في المدني والمكي، وست في الشامي، وعشر في الكوفي، وإحدى عشرة في البصري، انظر البيان ص:179، والكشف 2/54.