.عجبا: مفعول ثان، أي يتعجب منه ومن فتاه. ذلك: الذي ذكرته من حياة الحوت ودخوله في البحر. نبغ: نطلب لأنه علامة على وجود مطلوبنا. يقصان آثارهما: قصصا، أي يتبعان آثار سيرهما اتباعا. مسجى ثوبا: مغطىكله به كتغطية الميت. فقال الخضر: بعد رد السلام عليه كما في مسلم، وأنى بأرضك السلام: استبعاد له، إما لأن الأرض كانت أرض كفر، أوكانت تحيتهم بغير السلام.رشدا: أي علما ذا رشد. إني على علم …إلخ: هو علم الحقائق والمغيبات، لاتعلمه: أي لا تعلم كله، بل تعلم بعضه فقط. وأنت على علم: هو علم الشرائع. لاأعلمه: أي لا أعلم كله، بل أعلم بعضه فقط، قال ابن حجر: ( وتقدير كله ونحوه هنا متعين، لأن موسى كان يعرف من الحكم الباطن ما يأتيه بطريق الوحي، والخضر كان يعرف من الحكم الظاهر ما لا غنى للمكلف عنه) (1) ، صابرا: على ما أرى منك. فلا تسألني عن شيء: تنكره مني ولم تعلم وجه صحته. نول: أجر. لم يفج إلا: أي لم يفج موسى إلا …إلخ. فقال له موسى: منكرا عليه. إمرا: عظيما. ترهقني: تكلفني. عسرا: مشقة. من علم الله/: أي معلومه. مثل ما نقص .. إلخ: ونقص العصفور لا تأثير له في البحر، فكأنه لم يأخذ شيئا، ولا ريب أن علم الله، أي معلومه، لم يدخله نقص البتة، وراجع كتاب العلم ولابد. غلاما: صبيا صغيرا يأتي اسمه. يلعب مع الغلمان: وهو أحسنهم صورة. زكية: طاهرة من الذنوب. نكرا: منكرا. قال: وهذه أشد… إلخ: قائله سفيان، أي لزيادة لك. قرية: هي أنطاكية (2) . جدارا: ارتفاعه مائة ذراع. ينقض: يسقط. فقال الخضر بيده فأقامه: أي أشار إليه فرده إلى حاله.قال هذا فراق بيني وبينك: قال القاضي عياض: ( الصادر من الخضر - عليه السلام - ثلاث مقالات، كل واحدة أشد من التي قبلها، والإتيان بها على هذا النحو يدل على أنه يغضى عن المتعلم أولا وإن خالف واعترض، فإن عاد زجر وأغلظ له في القول،
(1) - الفتح 8/533.
(2) - مدينة عظيمة من بلاد الروم، انظر معجم البلدان 1/266.