الصفحة 558 من 1172

…4726- يزعم أنه: أي موسى صاحب الخضر. ولى: أي رجع لئلا يملوا. قال لا: أي لا أعلمه. بلى: في الأرض من هو أعلم منك، أي بشيء مخصوص. مجمع البحرين: بحر فارس والروم، أو المشرق والمغرب، أو العذب والملح، فاجتمع البحران المعنويان بحر الشريعة وبحر الحقيقة بمجمع البحرين الحسيين، ميتا: مشوبا. حيث ينفخ فيه الروح: فهو ثمة. ما كلفت كبيرا: ومع ذلك نسيه. ثريان: فيه بلل ونداوة من ماء عين الحياة. إذ تَضَرَّبَ الحُوت: أي اضطرب وحيي. وتضرب الحوت: من الضرب في الأرض، وهو السير، أي سار. أخبره: أي أخبر يوشع موسى بقصة الحوت. طِنْفِسَه: بساط له خمل. كبد البحر: وسطه، أي على وجه الماء، وقيل في جزيرة من جزائره. مسجى… إلخ: مغطى كهيئة الميت، قال السدي: عليه جبة صوف، وكساء صوف، ومعه عصا قد ألقى عليها طعامه، وقال هل... إلخ: أي بعد رد السلام. لا ينبغي لك أن تعلمه: أي كله أن أعلمه: أي كله. فأخذ طائر: أي بعد ركوبهما البحر. من البحر: ماء. علمي وعلمك: أي معلومنا. في علم الله: أي معلومه. وجد معابر: سفنا، وهذا تفسير لقوله:"رَكِبَا"- الكهف 71-، لا جواب إذا، لأن وجودهما المعابر كان قبل الركوب. تحمل أهل هذا الساحل: قال ابن عرفة: (يغلب على ظني أن هذا وقع وقت بناء الحنايا بقرطاجنة) هـ، نقله الأبي. وَتَدَ فيها وَتَدًا: جعل فيها وتدا مكان اللوح الذي قلعه. فأضجعه ثم ذبحه بالسكين: في الرواية السابقة: (فاقتلع رأسه بيده) ، قال الحافظ: ( يجمع بينهما بأنه ذبحه ثم اقتلع رأسه) (1) . لم تعمل بالحنث: أي لم تبلغ الحلم، وهو تفسير قوله:"زَكِيَّةً"- الكهف 74-. زَكِيَّة زَاكِيَة: ابن عطية: (معناهما واحد) (2) . مسلمة: من الإسلام، وذلك ما يعطيه الظاهر، أو مُسَلَّمَة بفتح السين واللام المشددة/، من السلامة، وهو أشبه. ينقض: يسقط. ورفع يده: يعني أشار بيده إلى فوق، أو مسحه بها فاعتدل. وكان أمامهم:

(1) - الفتح 8/535.

(2) - المحرر الوجيز 9/365.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت