كقوله"مِن وَّرَائِهِمْ جَهَنَّمُ"- الجاثية 10-، وقول لبيد (1) :
أَلَيْسَ وَرَائِي إِنْ تَرَاخَتْ مَنِيَّتِي - لُزُومُ الْعَصَا تُثْنَى عليها الأَصَابِعُ (2) .
سفينة: أي صالحة. سدوها: بفتح السين على الخبر، وضبطه الأصيلي بضم السين وهو وهم، قاله في المشارق (3) . بقارورة: فاعولة من القار. بالقار: قال القاضي: ( هذا هو الصواب، والقار الزفت) . كافرا: أي طبع على الكفر، لا يرجى إيمانه، وكان قتله في تلك الشريعة واجبا. يرهقهما: يغشيهما. خيرا منه: أي ولدا خيرا منه. زكاة: طهارة من الذنوب. هما به: أي بالثاني. جارية: اسمها حنة، فولدت نبيا وهو الذي كان بعد موسى، واسمه شمعون، وقيل ولدت عدة أنبياء فهدى الله بهم أمما، وقيل ولدت سبعين نبيا.
4-باب قوله تعالى:"فَلَمَّا جَاوَزَا":
موسى وفتاه مجمع البحرين بالسير إلى وقت الغذاء من ثاني يوم،"قَالَ": موسى،"لِفَتَاهُ": يوشع،"ءَاتِنَا غَذَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِن سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا": تعبا، إلى"قَصَصًا"- الكهف 62 و63 و64-: أي يتبعان آثار مسيرهما اتباعا.
…وتُدْعَى مَكَّةُ أُمَّ رُحْم: روى البيهقي عن ابن عباس مرفوعا: ( ينزل الله في كل يوم على بيته الحرام عشرين ومائة رحمة، ستين للطائفين، وأربعين للمصلين، وعشرين للناظرين) .
(1) - لبيد بن ربيعة بن مالك، أبو عقيل العامري، أحد الشعراء الفرسان.
وفد على النبي صلى الله عليه وسلم، وكان من المؤلفة قلوبهم.
توفي سنة 41هـ.
ترجمته في: الإصابة 5/675.
(2) - من شواهد ابن منظور في اللسان 15/390 (مادة وري) .
(3) - مشارق الأنوار 2/211.