الصفحة 577 من 1172

عن القضية، وأملى عليه قول ابن العربي والقاضي عياض وقول ابن حجر، فأجابه الشيخ رضي الله عنه بقوله: ( الصواب مع ابن العربي وعياض، لا مع ابن حجر، قال: وقط ما وقع للنبي - صلى الله عليه وسلم - شيء من مسألة الغرانيق، فإنه لو وقع شيء من ذلك لارتفعت الثقة بالشريعة، وبطل حكم العصمة) ، وانظر الإبريز ففيه كلام في القضية نفيس حقه أن يكتب بسواد العيون، فوضح أن الحق الذي لا شك فيه ولا ارتياب هو بطلان القضية من أصلها، وعدم وقوعها بالكلية سدا لهذا الباب، فتمسك بهذا التحقيق، فإنك لا تكاد تجده مرقونا هكذا في كتاب، والله سبحانه الموفق والهادي، وإليه المرجع والمآب.

…سبب: من قوله جل وعلا:"مَن كَانَ يَظُنُّ أَن لَّن يَّنصُرَهُ اللهُ فِي الدُّنْيا وَالاَخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ اِلَى السَّمَاءِ": بحبل إلى سقف البيت يشده فيه وفي عنقه،"ثُمَّ لِيَقْطَعْ": ليختنق به بأن يقطع نفسه من الأرض،"فَلْيَنظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ"في عدم نصره النبي - صلى الله عليه وسلم -،"مَا يَغِيظُ"- الحج 15- هـ منه، المعنى: فليختنق غيظا منها فلابد منها.

…"يسطون": من قوله تعالى:"يَكَادُونَ يَسْطُونَ بِالَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمُ ءَايَاتِنَا"- الحج 72-: يبطشون، أي يقعون فيهم بالبطش.

…"وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ"- الحج 24-.

…"تذهل": من قوله تعالى:"يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ"الآية - الحج 2-.

…"مشيد": من قوله تعالى:"وَبِيرٍ مُّعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَّشِيدٍ"- الحج 45-: جص، هذا تفسير القصة، أي هي جص، وقيل معنى"مشيد": مرفوع البنيان.

1-"وَتَرَى النَّاسَ سُكَارى":

من شدة الخوف،"وَمَا هُم بِسُكَارى"- الحج 2-: من الشراب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت