فهرس الكتاب
…"مد الظل": من قوله تعالى:"أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ"- الفرقان 45-: ما بين ... إلخ، قال ابن عطية: ( تظاهرت أقوال المفسرين بهذا، وفيه نظر، فإنه لا خصوصية لهذا الوقت بذلك لوجود الظل في سائر النهار، وأجيب بأن المراد ظل تزيله الشمس لقوله بعد:"ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا"، وهو مخصوص بهذا الوقت) هـ (1) .
…"خلفة": من قوله تعالى:"وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ الَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِمَنَ اَرَادَ أَن يَّذَّكَّرَ"الآية - الفرقان 62-: من فاته.. إلخ، الزركشي: ( هذا التفسير يؤيده رواية مسلم من حديث عمر موقوفا: من نام عن حزبه من الليل، أو عن شيء منه، فقرأه ما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر، كتب له كأنما قرأه بالليل ) هـ (2) ؛ وقيل معناه: ( يخلف كل منهما الآخر) .
…"فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ": من قوله تعالى:"فَقَدْ جَاءُوا ظُلْمًا وَزُورًا وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الاَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا"…إلخ - الفرقان 4 و5-.
…"الرس": من قوله سبحانه:"وَعَادًا وَثَمُودًا وَأَصْحَابَ الرَّسِّ"- الفرقان 38-: المعدن، المشهور عند أهل اللغة أن الرس هو البئر، وبه فسره جماعة من المفسرين، وأصحابه قوم كانوا يعبدون الأصنام فبعث الله إليهم شعيبا فكذبوه، فبينما هم على الرس فانهارت فخسف بهم وبديارهم، وقيل غير ذلك.
…"غراما": من قوله تعالى:"وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا"- الفرقان 65-: هلاكا، وقيل لازما (3) .
…"مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلاَ دُعَاؤُكُمْ"- الفرقان 77-.
(1) - المحرر الوجيز 11/45، وقد نقله الشبيهي من الفتح 8/629.
(2) - التنقيح ص: 197.
(3) - في الفتح 8/630: ( هلاكا وإلزاما لهم، ومنه رجل مغرم بالحب) .