الصفحة 603 من 1172

…القرطبي: ( ومعناه أن الله خلق قلوب بني آدم متأهلة لقبول الحق كما خلق أعينهم وأسماعهم قابلة للمرئيات والمسموعات، فما دامت باقية على ذلك القبول وعلى تلك الأهلية، أدركت الحق، ودين الإسلام هو / الدين الحق) هـ،

…البيضاوي: ("فِطْرَةَ اللهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا": خلقهم عليها، وهي قبولهم للحق وتمكنهم من إدراكه، أو ملة الإسلام، فإنهم لو خلوا وما خلقوا عليه أدى بهم إليها، وقيل العهد المأخوذ من آدم وذريته) هـ (1) .

…4775- يهودانه…إلخ: يزينان له ذلك، إما بترغيبهما فيه، أو باتباعه دينهما بسبب ما سبق في علم الله أنه سيصير إليه، انظر كتاب القدر. تنتج: أي تلد. جمعاء: سليمة الأطراف، لا قطع فيها ولا كي. جدعاء: قطع حتى يفعل أهلها بها ذلك."ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ": المستقيم ، وهو توحيد الله.

سورة لقمان

…مكية إلا:"وَلَوَ اَنَّ مَا فِي الاَرْضِ مِن شَجَرَةٍ اَقْلاَمٌ"الآيتين- 27 و28-.

…أربع وثلاثون آية (2) .

بسم الله الرحمن الرحيم

1-"لاَ تُشْرِكْ بِاللهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ"- لقمان 13-:

لأنه تسوية بين من لا نعمة إلا منه، ومن لا نعمة منه.

…4776-"وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ": يخلطوه،"بِظُلْمٍ"- الأنعام 82-: أي بشرك، فهو من العام الذي أريد به الخصوص. ليس بذاك: أي ليس المراد مطلق الظلم، بل المراد ظلم خاص، وهو الشرك، ومعنى عدم خلط الإيمان بالشرك أنهم لم يجمعوا بينهما ظاهرا وباطنا، أي لم ينافقوا.

2-باب قوله تعالى:"إِنَّ اللهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ"- لقمان 34-:

…أي علم وقت قيامها.

(1) - أنوار التنزيل 4/146.

(2) - هي ثلاث وثلاثون آية في المدني والمكي، وأربع في عدد الباقين، انظر البيان ص: 206، والكشف 2/187.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت