فهرس الكتاب
…قال المص: نحبه: عهده، وقال الجلال: ("قضى نحبه"أي مات أو قتل في سبيل الله) (1) .
…"أقطارها": من قوله تعالى:"وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِم مِّنَ اَقْطَارِهَا"- الأحزاب 14-: جوانبها، أي المدينة،"ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ"أي الشرك، لآتوها: لأعطوها وفعلوها.
…4783- نزلت في أنس بن النضر: وكان قتل يوم أحد مقبلا رضي الله عنه.
…"ما عاهدوا الله عليه": من الثبات مع النبي - صلى الله عليه وسلم -.
…4784- لم أجدها: أي مكتوبة مع أحد، وأما حفظها فكان يحفظها هو وغيره من الصحابة، لأن القرآن لابد فيه من التواتر. شهادته شهادة رجلين: أشار إلى قصة شهادته على الأعرابي الذي اشترى من النبي - صلى الله عليه وسلم - فرسا، ثم جحده الأعرابي وقال له: هلم شاهدا يشهد لك أني بعتك، فشهد له خزيمة، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم: بم شهدت؟ قال: بتصديقك، فجعل شهادته بشهادة رجلين، رواه أبو داود والنسائي.
4-باب:"يَأَيُّهَا النَّبِيءُ قُل لِّأَزْوَاجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيا وَزِينَتَهَا"الآية
"فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا"- الأحزاب 28-: أي أطلقكن من غير إضرار بكن.
التبرج: من قوله تعالى:"وَلاَ تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الاُولى"- الأحزاب 33-.
…"سنة الله": من قوله سبحانه:"سُنَّةَ اللهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلُ"- الأحزاب 38-.
…4785- أن يخير أزواجه: بين الدنيا فيطلقهن، وبين الآخرة فيمسكهن، وسبب هذا التخيير أنهن سألنه النفقة كما في مسلم، أي التوسع فيها. فلا عليك أن تستعجلي…إلخ: قيل خاف - صلى الله عليه وسلم - اختيارها الطلاق لصغر سنها. إلى تمام الآيتين:هي قوله تعالى:"أَجْرًا عَظِيمًا".
5-باب قوله تعالى:"وَإِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الاَخِرَةَ":
(1) -حاشية الجلال، ص: 547.