فهرس الكتاب
أي الجنة،"فَإِنَّ اللهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا"- الأحزاب 29-: أي الجنة. والسنة: كذا للمستملي بالواو، ولغيره بإسقاطها، وهو أولى لأنه تفسير الحكمة.
6-باب قوله تعالى:"وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللهُ مُبْدِيهِ"الآية - الأحزاب 37-:
…أي مظهره من نكاحك زينب إن طلقها زيد، قال علي بن الحسين: ( أعلم الله سبحانه نبيه - صلى الله عليه وسلم - أن زيدا سيطلق زينب ويزوجها منه، فلما شكا زيد على النبي - صلى الله عليه وسلم - حدتها وأراد أن يطلقها، قال - صلى الله عليه وسلم -: أمسك عليك/ زوجك واتق الله، وأخفى في نفسه ما أعلمه الله به، والذي خشي - صلى الله عليه وسلم - إرجاف المنافقين) هـ .
…قال القاضي عياض: ( هذا الذي عليه المحققون في تفسير الآية، لا ما قاله من لاتحقيق عنده منهم) .
7-باب قوله تعالى:"تُرْجِي مَن تَشَاءُ مِنْهُمْ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَن تَشَاءُ"-الأحزاب 51-.
…4788- أغار: أعيب. على اللائي وهبن أنفسهن...إلخ: كخولة بنت حكيم (1) وأم شريك (2) وفاطمة بنت شريح (3)
(1) - خولة بنت حكيم بن أمية بن حارثة بن الأوقص بن مرة بن هلال بن فالج السلمية، امرأة عثمان بن مظعون.
قال هشام بن عروة عن أبيه: كانت خولة بنت حكيم من اللائي وهبن أنفسهن للنبي صلى الله عليه وسلم.
ترجمتها في: الاستيعاب ص: 1832، والإصابة 7/621-622.
(2) - أم شريك بنت جابر الغفارية.
قال ابن عبد البر: ذكرها أحمد بن صالح في أزواج النبي صلى الله عليه وسلم اللائي لم يدخل بهن.
ترجمتها في: الإصابة 8/236.
وهناك أم شريك مختلف في اسمها، فقيل بنت أنس، وقيل بنت خالد، ذكرها ابن أبي خيثمة فيمن تزوج النبي صلى الله عليه وسلم ولم يدخل بهن.
ترجمتها في: الإصابة 8/236.
(3) - فاطمة بنت شريح الكلابية
نقل ابن شكوال عن أبي عبيدة أنه ذكرها في زوجات النبي صلى الله عليه وسلم.
ترجمتها في: الإصابة 8/64.