الصفحة 62 من 1172

: ( إنه الذي عليه معظم أهل السير) هـ (1) .

(1) - وقال ابن قيم الجوزية في زاد المعاد في هدي خير العباد 1/76:

( واختلف في وفاة أبيه عبد الله، هل توفي ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - حمل، أو توفي بعد ولادته؟

على قولين: أصحهما: أنه توفي ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - حمل،

والثاني: أنه توفي بعد ولادته بسبعة أشهر.

ولا خلاف أن أمه ماتت بين مكة والمدينة بالأبواء ، منصرفها من المدينة من زيارة أخواله، ولم يستكمل إذ ذاك سبع سنين).

وانظر الطبقات الكبرى لابن سعد 1/99.

ولفظ ابن الجوزي في تلقيح فهوم أهل الأثر في عيون التاريخ والسير ص:7 ( ومات أبوه عبد الله وهو ابن خمس وعشرين سنة، ورسول الله حمل، وقيل لم يمت حتى أتى على رسول الله شهران، وقيل سبعة أشهر، وقيل ثمانية وعشرون شهرا، والأول أصح) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت