فهرس الكتاب
-ما قاله الحافظ ابن حجر- بأن لفظ"تنشق"وهم من روايه، وأن الصواب ما وقع في رواية غيره: فأكون أول من يفيق ، وأن كونه - صلى الله عليه وسلم - أول من تنشق عنه الأرض صحيح، لكنه في حديث آخر، ليس في قصة موسىهـ؛ هذا تحرير هذه المسألة الذي يزيل عن وجه إشكالها النقاب، فشد يدك عليه، فإنه مما ادخره الله للتدوين بهذا الكتاب، وراجع ما قدمناه في أحاديث الأنبياء تر الحق عيانا، والله الموفق والهادي إلى صوب الصواب.
…فلا أدري أكذلك كان: أي لم يصعق اكتفاء بصعقة الطور. أم بعد النفخة: أي أم أفاق بعد النفخة، أي الصعقة الشبيهة بها.
…4814- أبيت: أي امتنعت من القول بتعيين ذلك، لأنه ليس عندي فيه علم، وعن ابن عباس: بينهما أربعون سنة. من الإنسان: عدا الأنبياء ومن ألحق بهم. إلا عجب ذنبه: هو عظم لطيف مثل حبة الخردل/ في أصل الصلب عند رأس العصعص، أي فلا يبلى كما لاتبلى الأنبياء ومن ذكر معهم، انظر الرقاق ولابد.
سورة المؤمن
…مكية إلا:"اَلَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي ءَايَاتِ اللهِ"-الآيتين 35 و36-.
…خمس وثمانون آية (1) .
…بسم الله الرحمن الرحيم - وقال: -أي مجاهد كما صرح به في الفتح (2) - مجازها...إلخ: أي حكمها (3) حكمها، والله أعلم بمراده منها.
…ويقال هو اسم: من أسماء القرآن، أو اسم للسورة. لقول شريح: لما أراد قتل محمد بن طلحة يوم الجمل، فقال له محمد:"حم"، يشير لقوله تعالى:"أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا اَنْ يَّقُولَ رَبِّيَ اللهُ"- غافر 28-، وقيل: كان شعار أصحاب عليّ:"حم".
…شاجر: مشتبك. قبل التقدم: للحرب ، ووجه الاستدلال منه أنه أعربه، ولو لم يكن اسما لما دخل عليه الإعراب.
(1) - هي ثمانون وثنتان في البصري، وأربع في المدني والمكي، وخمس في الكوفي، وست في الشامي، انظر البيان ص:218، والكشف 2/242.
(2) - الفتح 8/711.
(3) - أي حكم قوله تعالى:"حم".