رفع النسب إلى إسماعيل، وقال: من يخبره به؟) هـ (1) .
ابن دحية (2) : ( أجمع العلماء على أنه - صلى الله عليه وسلم - كان إذا انتسب لم يجاوز عدنان) هـ (3) . …ابن سيد الناس (4) : ( لا خلاف أن عدنان من ولد إسماعيل، وإنما الخلاف في عدد من بين عدنان وإسماعيل من الآباء، فمقل ومكثر) هـ (5) .
(1) - الروض الأنف في تفسير السيرة النبوية 1/14-15.
(2) - أبو الخطاب عمر بن الحسن بن علي بن محمد بن دحية الكلبي، مؤرخ حافظ للحديث، من أهل سبتة، ولي قضاء دانية واستقر بمصر، من تصانيفه: الآيات البينات، ونهاية السؤل في خصائص الرسول، والتنوير في مولد السراج المنير.
توفي بالقاهرة سنة 633 هـ.
ترجمته في: وفيات الأعيان 1/381، ونفح الطيب 1/368، وشذرات الذهب 5/160، وميزان الاعتدال في نقد الرجال للذهبي 2/252.
(3) - قال ابن قيم الجوزية في زاد المعاد 1/71 بعد أن ساق نسبه الشريف إلى عدنان:
( إلى هاهنا معلوم الصحة، متفق عليه بين النسابين ولا خلاف فيه البتة، وما فوق"عدنان"مختلف فيه) .
(4) - أبو الفتح محمد بن محمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله الإشبيلي، المعروف بابن سيد الناس اليعمري. أخذ عن ما يقرب من ألف شيخ، منهم ابن دقيق العيد والدمياطي ووالده أبي عمرو، وطبقتهم من شيوخ مصر والشام.
له: شرح الترمذي، وعيون الأثر في فنون المغازي والشمائل والسير. توفي عام 734هـ.
ترجمته في: تذكرة الحفاظ للذهبي 1503، والوافي بالوفيات 1/289، وطبقات الشافعية للسبكي 9/268.
(5) - عيون الأثر في فنون المغازي والشمائل والسير1/22، وصدر الكلام في زاد المعاد 1/71.