5-أنزل القرآن على سبعة أحرف (1) :
يأتي بيان معناه.
…4991- فراجعته: وفي مسلم: ( فرددت إليه أن هون على أمتي) . أستزيده: أطلب منه أن يطلب من الله الزيادة في الأحرف للتوسعة. حتى انتهى إلى سبعة أحرف: فكان ذلك رخصة للقارئ أن يقرأ بأي حرف شاء حتى وقع النسخ كما يأتي.
…قال السيوطي في التوشيح: ( اختلف في المراد بالأحرف على نحو أربعين قولا بسطتها في الإتقان(2) ، وأقربها قولان، أحدهما أن المراد سبع لغات، وعليه أبو عبيدة وثعلب (3) والأزهري (4)
(1) - هذا الحديث أخرجه مسلم في صلاة المسافرين، باب بيان أن القرآن على سبعة أحرف، وأبو داود في الصلاة، باب أنزل القرآن على سبعة أحرف، وأحمد في المسند 5/124، والبيهقي في شعب الإيمان والطبراني في المعجم الكبير (انظر كنز العمال 2/50 و56) ، وابن أبي شيبة في المصنف 10/516، والطبري في التفسير 1/43-44، وقد تتبع ابن الجزري طرقه فجمعها في جزء مفرد كما في النشر في القراءات العشر 1/21.
(2) -الإتقان 1/200 ( النوع 20:في معرفة حفاظه ورواته) ، وفيه: (...بلغ الاختلاف في معنى الأحرف السبعة إلى خمسة وثلاثين قولا) .
(3) - أحمد بن يحيى، الشيباني مولاهم، الكوفي، المعروف بثعلب، نحوي لغوي مشهور.
له: المصون في النحو، ومعاني القرآن. توفي ببغداد عام 291 هـ.
ترجمته في: تاريخ بغداد 5/204، ووفيات الأعيان 1/36، وإنباه الرواة 1/138.
(4) - ربما هو: صالح بن عبد الله الأزهري.
له بستان الفقراء ونزهة القراء، وتوفي عام 991 هـ.
ترجمته في: إيضاح المكنون 1/181.