، ثم إن الذي ذهب إليه الأكثر، واختاره الطبري وابن عبد البر وابن العربي والداودي والمهلب والطحاوي والقرطبي وجماعة، وقال ابن حجر، ( إنه المعتمد) (1) ، هو أن الأحرف السبعة نسخت في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولم يبق منها إلا حرف واحد به وقعت العرضة الأخيرة من النبي - صلى الله عليه وسلم - على جبريل.
…وقال أبو شامة: ( ظن قوم أن القراءات السبع الموجودة الآن هي التي أريدت في الحديث، وهو خلاف إجماع أهل العلم قاطبة، وإنما يظن ذلك بعض أهل الجهل) هـ، نقله في الفتح (2) .
…وقال مكي: ( من ظن أن قراءة هؤلاء القراء هي الأحرف السبعة التي في الحديث فقد غلط غلطا عظيما) هـ، نقله في الإتقان (3) .
(1) - الفتح 9/36.
(2) - الفتح 9/37، وكذا الإتقان 1/224.
(3) - الإتقان 1/225.