الصفحة 776 من 1172

…فعليه بالصوم: الأبي: ( كان حق الظاهر في الأصل أن يقول فعليه بالجوع والإقلال فيما يزيد في الشهوة وطغيان الماء، ولكن عدل إلى الصوم لأنه عبادة برأسه، وليؤذن أن المطلوب من الصوم إنما هو الجوع، وإلا فكم من صائم يملأ وعاءه) .

…وجاء: أصله رض الأنثيين لتذهب شهوة الجماع، أطلق على الصيام لمشابهته له في قمع الشهوة، وقال العلماء: ( الصوم يثير الحرارة، فإذا دام سكنت) .

3-باب من لم يستطع الباءة فليصم:

لتنقطع شهوته.

…5066- وجاء: قاطع للشهوة.

…قال في الروضة: (فإن لم ينكسر به، أي بالصوم، لم يكسرها بكافور ونحوه، بل ينكح) (1) .

قال ابن الرفعة (2) نقلا عن الأصحاب: ( لأنه نوع من الاختصاء) ، نقله القسطلاني (3) .

…وقال القاضي عياض: ( قال الخطابي: في الحديث جواز معالجة قطع النكاح بالأدوية) (4) .

…قال الأبي: ( قلت: قال ابن بزيزة(5) : فيما قاله نظر، فإن لقائل أن يقول قطعه بالصوم فيه قطع عبادة بعبادة، بخلاف قطعه بالعلاجات الطبية) هـ.

…وقال ابن حجر: ( ينبغي أن يحمل كلام الخطابي على دواء يسكن الشهوة دون مايقطعها أصالة، لأنه قد يقدر بعد فيندم) (6) .

4-باب كثرة النساء:

أي مطلوبيتها لمن قدر على مؤنهن والعدل بينهن.

(1) - الروضة 7/18.

(2) - أحمد بن محمد بن علي بن مرتفع بن حازم بن الرفعة الأنصاري المصري.

تولى حسبة مصر القديمة.

له: الرتبة في الحسبة، ومطالب المعاني في شرح وسيط الغزالي .

توفي سنة 710هـ.

ترجمته في: الدرر الكامنة ، وطبقات الشافعية للسبكي 5/178، والبدر الطالع 1/115.

(3) - انظر الإرشاد 8/7.

(4) - نقله من الفتح 9/138.

(5) - عبد العزيز بن إبراهيم القرشي التميمي، المعروف بابن بزيزة.

فقيه من أعيان المذهب المالكي، اعتمد خليل ترجيحه في الموضح. توفي سنة 673هـ.

ترجمته في: الفكر السامي 2/232، ونيل الابتهاج 172، وشجرة النور الزكية 190.

(6) - الفتح 9/137.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت