فهرس الكتاب
…فله شرطه: ( ظاهره وإن أخره فلاشيء عليه/، والجمهور وعامة الفقهاء على أنه يلزمه الطلاق بفعل المحلوف عليه بدأ بالطلاق أو بالشرط، وإنما يروى الخلاف في ذلك عن شريح(1) والنخعي)، قاله ابن بطال.
…نيته: لأنه من الكنايات، فإن نوى الطلاق طلقت عليه وإلا فلا. بلسانهم: عربيا كان أو أعجميا.
…يغشاها: يجامعها. مرة: واحدة. فإن استبان ...إلخ: هذا مذهب الجمهور، وقال المالكية يحنث بالوطء بعد التعليق أو قبله، استبان بها حمل أم لا، قال الشيخ: ( لاَ إِنْ حَمَلْتِ إِلاَّ أَنْ يَطَأَهَا مَرَّةً وإِنْ قَبْلَ يَمِينِهِ) (2) .
…نيته: يعمل عليها لأنه من الكنايات.
…عن وطر: حاجة كالنشوز الواقع منها، فينبغي ألا يطلق إلا عند الحاجة إليه.
…فهو مانوى: لأنه من الكنايات، وهذا مذهبنا أيضا.
…المعتوه: المغلوب على عقله.
…5269- إذا طلق في نفسه فليس بشيء: مذهبنا أنه إذا أجرى لفظ الطلاق على قلبه كما يجريه على لسانه من غير تلفظ به ففيه خلاف، وهذا معنى قول الشيخ: ( وفي لُزُومِهِ بِكَلاَمِهِ النَّفْسِيِّ خِلاَفٌ) (3) ، وأما إذا عزم عليه بقلبه ثم بدا له عدمه فلا يلزمه اتفاقا.
…أنفسها: بالنصب على المفعولية والرفع على الفاعلية.
…5270- رجلا: هو ما عز (4)
(1) - أبو أمية شريح بن الحارث بن قيس الكوفي النخعي، القاضي المعروف، مات قبل الثمانين وله مائة وثمان سنين.
ترجمته في: طبقات ابن سعد 6/131، وتهذيب الكمال 576.
(2) - مختصر خليل 1/194.
(3) - مختصر خليل 1/191.
(4) - ماعز بن مالك الأسلمي، وهو الذي رجم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وفيه قال:"لقد تاب توبة لو تابها طائفة من أمتي لأجزأت عنهم"؛ وفي صحيح ابن حبان قال:"لقد رأيته يتحضحض في أنهار الجنة".
ترجمته في: الإصابة 5/705، والاستيعاب ص: 1345.