لَكَ كَيْدًا إِنَّ الشيطان لِلإِنْسَانِ عَدُوٌّ مُّبِينٌ .. يقول ما نصه:"إذ قال علىّ: يا بُنَيَّ لا تُخبر مما أراك الله من أمرك إخوتك ترحمًا على إلفهم، وصبرًا لله تعالى، وهو الله كان عزيزًا حميدًا. إن كنت تخبر من أمرك في بعض مما قضى الله فيك، فيكيدوا لك كيدًا، بأن يقتلوا أنفسهم في محبة الله من دون نفسك الحق شهيدًا، وإن الله لوجهك بدمك محمرًا على الأرض بالحق على الحق صبيغًا، وإن الله قد شاء كما شاء أن يراك مخضبًا شعرك من دمك ونفسك على الأرض على غير الحق لدى الحق قتيلًا. وجسمك على الأرض عريًا. وإن الله شاء كما شاء بأن يرى بناتك وحريمك في أيدى الكافرين أسيرًا."
وعند قوله تعالى في الآية [8] : {إِذْ قَالُواْ لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إلى أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ} .. يقول ما نصه:".. إذ قالوا حروف لا إله إلا الله. وأن يوسف أحب إلى أبينا منا بما قد سبق من علم الله حرفًا مستسرًا بالسر مُقنَّعًا على السر محتجبًا في سطر، غايبًا في سر السر مرتفعًا عما في الدنيا وأيدى العالَمين جميعًا. وإنَّا نحن عصبة فيما أراد الله في شأن يوسف النبى محمد العربى حول السطر مسطورًا. وإن الله قد فضَّل أبانا بفضل نفسه وقدر الله سر المستسر من سر أمره بما في أيدى العالمين بالكشف المبين على أهل النار من سر"الباء"ضلالًا ... إلخ."
*من تأويلات بهاء الله:
ويروى بهاء الله أن ما ورد في القرآن عن الصراط، والزكاة، والصيام، والحج، والكعبة، والبلد الحرام، وما إلى ذلك، كله لا يراد به ظاهره وإنما يراد به الأئمة. وفى هذا يقول فى"الكتاب":"قال أبو جعفر الطوسى: قلت لأبى عبد الله: أنتم الصراط في كتاب الله، وأنتم الزكاة، وأنتم الحج؟ قال: يا فلان؛ نحن الصراط في كتاب الله عَزَّ وجَلَّ، ونحن الزكاة، ونحن الصيام، ونحن الحج، ونحن الشهر الحرام، ونحن البلد الحرام، ونحن كعبة الله، ونحن قِبْلة الله، ونحن وجه الله".
وفى كتاب بهاء الله والعصر الجديد، ما يدل على أن البهائيين لا يعترفون بالبعث، ولا بالجنة والنار، حيث يفسِّرون يوم الجزاء ويوم القيامة بمجىء ميرزا حسين الملقب ببهاء الله، قال في كتاب بهاء الله والعصر الجديد:"وطبقًا للتفاسير البهائية، يكون مجيء كل مظهر إلهى عبارة عن يوم الجزاء، إلا أن مجىء المظهر الأعظم بهاء الله: هو يوم الجزاء الأعظم للدورة الدنيوية التى نعيش فيها"، وقال:"ليس يوم القيامة أحد الأيام العادية، بل هو يوم يبتدئ بظهور المظهر، ويبقى ببقاء الدورة العالمية".
ويُفسِّر البهائية الجنة بالحياة الروحانية، والنار بالموت الروحانى، فقد جاء فى