فهرس الكتاب

الصفحة 767 من 774

* حملته على بعض المفسِّرين:

هذا.. ولا يفوتنا أن نقول: إن صاحب المنار كان كثير التوسع فيما يتعقب به أحيانًا قدماء المفسِّرين، خصوصًا الفخر الرازى منهم، مع قسوة منه عليهم في الكثير الغالب.

* حملته على البدع والخرافات:

كما أنه كان كثير الاستطراد إلى تتبع بدع المسلمين والكشف عن عوارها والإرشاد إلى علاجها، مع تشدد وتعسف منه في كثير من الأحيان.

شرحه لمبهمات القرآن بما جاء في التوراة والإنجيل:

كذلك لا يفوتنا أن نُنَبِّه على أن صاحب المنار كان مع شدة لومه على المفسِّرين الذين يزجون بالإسرائيليات في تفاسيرهم، ويتخذون منها شروحًا لكتاب الله، يخوض هو أيضًا فيما هو من هذا القبيل ويتخذ منه شروحًا لكتاب الله، وذلك أنه كثيرًا ما ينقل عن الكتاب المقدَّس أخبارًا وآثارًا يُفسِّر بها بعض مبهمات القرآن، أو يرد بها على أقوال بعض المفسِّرين، وكان الأجدر بهذا المفسِّر الذى يشدد النكير على عشاق الإسرائيليات، أن يكف هو أيضًا عن النقل عن كتب أهل الكتاب، خصوصًا وهو يعترف أنه قد تطرَّق إليها التحريف والتبديل.

* دفاعه عن الإسلام:

وأخيرًا فلا يفوتنا أن الرجل قد دافع عن الإسلام والقرآن، وكشف عما أحاط بما من شكوك ومشاكل، وقد استعمل في ذلك لسانه وقلمه، وضمَّنه مجلته وتفسيره، وتلك مزية للرجل يُحمد عليها. ولا ننسى ما له من أفكار جريئة ومتطرفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت