الصفحة 133 من 206

1) (فتكملة ابن خليل) كانت عند الحافظ أبي الفتح ابن سيد الناس اليعمري 671/734 ــــ 1273/1334 الذي كانت عنده أمهات من الكتب أحضرها أبوه أبو عمرو 645/705 ــــ 1247/1305 معه إلى الديار المصرية ــــ ومنها كتاب المحلى لابن حزم الصفدي الوافي ج 1 ص 393 وقال ابن حجر إن جلها حضر إليه من تونس: الدرر الكامنة 4 ص 208 ابن شاكر فوات الوفيات 2 ص 345 الشوكاني البدر الطالع 3 ص 249.

ويظهر أن نسخة المحلى التي كانت عند أبي الفتح ابن سيد الناس لم تكن معها تتمة أبي رافع الفضل بن أبي محمد بن حزم.

2)فإن الصفدي لم يشر إلا لتكملة ابن خليل التي رآها عند شيخه ابن سيد الناس.

3)بخط مؤلفها، ونحن لا ندري هل هي نفس النسخة التي وقف عليها صاحب المورد الأحلى ووعد أن يضيفها إلى كتابه عند فراغه من اختصار المحلى فهو في طبقة تلامذته ــــ إن لم يكن تلميذه بالفعل ــــ أم أنه وقف على نسخة أخرى غير هذه، لأنه لم يشر في مقدمته إلى شيء من هذا.

4)وتقع تكملة ابن خليل في 3 مجلدات ــــ وليست رسالة من بين رسائل يضمها مجموع ــــ كما قيل ــــ.

5)وابن خليل أندلسي كما توقعناه.

وهي كلها فوائد زائدة على ما استفدناه من (مقدمة المورد الأحلى) .

6)وأما قول الصفدي عن ابن خليل إنه تلميذ ابن حزم، فهو أمر لا يتفق مع ما ورد في الفصل الثالث من مقدمة القدح المعلى لابن خليل حسبما أوردها صاحب المورد الأحلى من الإشارة إلى إحراق كتب الفروع بقوله: كما فعل بعض من ولاه الله من أقطار أرضه أمرًا، فجزاه الله خير الجزاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت