الصفحة 142 من 206

3)وولاية الجيوش، وتدبير الحروب، وأخذ المغانم وتخميسها وقسمتها وما صار من المشركين إلى المسلمين وحكمه.

4)وإقامة الحدود.

5)والأقضية.

6)والشرطة.

7)والحسبة.

8)والكتابة.

9)والمحاسبة.

10)والبريد.

11)والاختزان.

12)وإقامة الحج.

فيلزم الإمام أن يتخير الولاة والأمراء والعمال لكل ما ذكرنا،[فإن رأى أن يفرق هذه الأعمال في كل بلد وعلى عدها رجال فحسن، كما بعث رسول الله ــــ (ص) ــــ عليًا قاضيًا لليمن وقابضًا للأخماس، وبعث خالدًا إليها متوليًا للحرب، وبعث معاذًا وأبا موسى الأشعري إليها معلمين للقرآن وأحكام الدين وقبض الصدقات، وولى أعمالها جماعة غير هؤلاء.

وإن رأى أن يجمعها ــــ أو بعضها ــــ لواحد في بلد واحد فحسن، كما جمع النبي (ص) اليمن كله لبادان، وجمع عمان كله لعمرو بن العاص رضي الله عنهم أجمعين] .

[يلزم الإمام الأعظم أن يرزق أمراء النواحي رزقًا واسعًا يقوم بهم وبمؤنتهم على السعة التي لا يشرهون معها إلى مال أحد من أهل عملهم، ويرزق من لهم من الأعوان والفرسان والرجال، ويكونون عددًا يستظهرون به على ما هم بسبيله على قدر ما يلي كل واحد منهم: من كبر الناحية وصغرها، من قمع ظالم أو ظلم، أو معاند إن عاند، أو أشباه ذلك] .

[ويلزم الإمام الأكبر أهل كل جهة من جهات بلده أن يفد عليه من خيارهم وعلمائهم ووجوه قومهم، ليستخبرهم عن حال الأمير والناس ويكسوهم ويصلهم، على نحو ما كان عليه السلام يفعل، فإذا وفدوا عليه انفرد بهم عن كل من ذكر، ثم ينفرد بوجوه قومهم: واحدًا بعد واحد، حتى يقف على الحق من الباطل في أمر الناس وأمور ولاته، وجميع أحوال عماله] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت