ومن جملة ما في هذا السفر (المعلم الرابع من كتاب الدرة السنية) هذه.
وتوجد من الدرة السنية في قسم المخطوطات بالخزانة العامة نسخة ضمن مجموع يحمل رقم كـ 1/1075 وتقع في 441 ص مسطرتها 17 ويظهر أن فيها نقصًا قبل (باب في الحدود) وهي بخط مغربي وسط وبها كثير من التحريف والتصحيف.
كما توجد نسخة بمكتبة الجامع الكبير بمكناس تحت رقم 404 في 180 ورقة وقد فتكت بها الأرضة فتكًا ذريعًا ويتخللها هي الأخرى نقص، وربما تممت إحداهما الأخرى ومنها شريط مصور في قسم المخطوطات بالخزانة العامة تحت رقم 1254.
كما توجد عدة شذرات منها بمكتبة القرويين بفاس بخط أندلسي تحت رقم 2648.
وقد وقفت في دار الكتب القومية بتونس على:
النكت الأصولية، ومجاري الأدلة الشرعية تحت رقم 998 في 73 ورقة بخط محمد المنوبي الغراتي غرة شوال 1326 وكتاب السيرة والأعلام المحمدية.
تحت رقم 234 في 58 ورقة. بخط المنوبي الغراتي في رمضان 1326.
ولم يذكر بروكلمان (الدرة السنية) .
* * * المعلم الرابع من (الدرة السنية) في السيرة النبوية
وسنتحدث فيما بعد عن المعلمين الثاني والثالث عند ذكر آرائه الأصولية والفقهية. ولعل الصورة تبقى ناقصة إذا لم نقل كلمة عن معلم السيرة النبوية من (الدرة السنية) .
فابن المناصف يرى أن معرفة حوادث السيرة النبوية تلي في الأهمية معرفة كتاب الله.
وإن أولى ما تحلى المسلم بعد كتاب الله إذ يقوم علم بأيام رسول الله من لدن النشيء إلى التناهي وحفظ ما يحق إن لا يجهلا من أمره وحاله مفصلا وجعله هذا الموضوع قرينًا للعقائد والأصول والفقه أمر له دلالته الخاصة.
وهو عظيم الحب لرسول الله لا يترك فرصة سانحة تمر دون أن يعبر عما تمتلئ به نفسه من هذا الحب والإجلال وبذلك يبتدىء هذا المعلم بعد الخطبة: