حُب رسول الله فرض أول به ندين وبه التوسل نجله نكبره نعززه نفديه بالآباء حين نذكره وبالبنين وحياة الأنفس محله أعلى المحل الأنفس به هدانا الله ذو الجلال من العمي وظلم الضلال وعندما يذكر بعثة رسول الله يقول:
نشهد أن لا إله إلا الله وأنه رسوله اصطفاه نؤمن بالله الكريم المجمل وبالرسول والكتاب المنزل ونرتجي فضل الذي به هدى أن يحفظ الدين علينا أبدا وعندما ذكر غزوة أحد قال:
يا ليت أنا قد شهدنا المجلسا نبذل من دون النبي الأنفسا فإن نغب عن نصرة الرسول إذ لم نكن من أهل ذاك الجيل فنشهد الله على البدار بالعز والتأميل والإقرار ويبلغ به التأثر منتهاه عندما يصل إلى ذكر شكوى رسول الله (ص) ، وما اختار الله تعالى له من كرامته، والنقل إلى جناته فينظم سبعة وعشرين بيتًا يرثي فيها رسول الله ويندب حظ المسلمين بفقده ويختمها بقوله:
حب رسول الله أعلا عددي خالط لحمي وارتقى في كبدي يا رب حبا في رضاك فاشهد واختم لي اللهم ربي وزد بحبه وحسن عقبي المقتدى واجعل لي النجاة يوم الموعد ويعبر عن هذا الحب في كل مناسبة، فيقول عند ذكر موت أبي طالب:
مات أبو طالب المناضح عن النبي أبدا والناصح ويقول:
ثم أبو طالب المحمود بحبه النبي لا أزيد! ويعبر عن عواطفه نحو فاطمة الزهراء البتول بنت رسول الله وولديها الحسنين ريحانتي الرسول وأبيهما علي بن أبي طالب الذي يهتم بتعداد فضائله وبطولاته من غير أن يعتبره وصيًا أو معصومًا أو أحق بالخلافة من أبي بكر وعمر كما يشيد بنصرة الأنصار لرسول الله.
وهو يهتم بأخبار الرسول وتفاصيل أحواله ويشيد بكمالاته الخلقية ومزايا الدعوة الإسلامية ولا يقتصر فقط على ذكر المعجزات والخوارق والغيبيات.
9 ــــ (مقالة في الإيمان اللازمة) .
نسبها له ابن عبد الملك المراكشي أثناء ترجمته له.
10 ــــ قصيدة ختم آخر كل شطر من أشطار أبياتها بكلمة (العجوز) مستعملًا كل مرة في معنى من معانيه غير المعنى السابق.