وللوحي وسائل يرسل بها. [1] كما في قوله تعالى: {وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِن وَرَاء حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاء} [2]
أ الوحي: ويقسم إلى:-
-الوحي أثناء النوم، ويسمى (رؤيا)
-الوحي في حالة اليقظة وهذا ما كان يمر به سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم - في بعض الأحيان.
كلام الله سبحانه وتعالى للموحى إليه من وراء حجاب كما كلم الله سبحانه وتعالى عبده موسى - عليه السلام -. نحو قوله تعالى: {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَى إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصًا وَكَانَ رَسُولًا نَّبِيًّا * وَنَادَيْنَاهُ مِن جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا} [3] وقوله تعالى: {فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِي يَا مُوسَى * إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى} [4]
-ارسال الوحي بوساطة واسطة من الله سبحانه وتعالى وهو {الملك} إلى الموحى اليه.
جعل: جعل الرجل يجعل جعلا: أي عمل عملا [5] .
ويقال: جعل الشيء جعلا ومجعلا: أي وضعه [6] .
(1) ينظر: تأويل مشكل القرآن 112، ومتشابه القرآن 2/ 606، وما بعدها، والفصل في الملل والأهواء والنحل 3/ 12 وما بعدها، والمنتخب من تفسير القرآن 2/ 250، والنبوات وما يتعلق بها 17 مقدم الكتاب، وروح المعاني 25/ 54 وما بعدها، والجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين 5/ 410، ومفهوم النص 42، ومعجم ألأفاظ القرآن الكريم 2/ 832.
(2) الشورى 51.
(3) مريم 51 - 52.
(4) طه 11 - 12.
(5) (ينظر: العين(جعل) 1/ 229، ومتن اللغة (جعل) 1/ 537.
(6) (ينظر: القاموس المحيط 3/ 348، ومتن اللغة 1/ 537.