وَدَخَلَ بِقَوْلِهِ:"وَلَوْ حُكْمًا"الطُّهْرُ المُتَخَلِّلُ، وَمَا سِوَى البَيَاضِ الخَالِصِ، وَمَا لَوْ وَلَدَتْهُ وَلَمْ تَرَ دَمًا فَالمُعْتَمَدُ أَنَّهَا تَصِيرُ نُفَسَاءَ، كَمَا فِي"الدُّرِ" [1] وَ"البَحْرِ" [2] وَسَيَأْتِي.
- (عَقِيبَ [3] خُرُوجِ أَكْثَرِ وَلَدٍ) وَلَوْ مُتَقَطِّعًا عُضْوًا عُضْوًا لا أَقَلِّهِ؛ فَتَتَوَضَّأُ [4] إِنْ قَدَرَتْ، أَوْ تَتَيَمَّمُ وَتُومِئُ بِصَلاةٍ،"دُر" [5] .
-وَوَصَفَ الوَلَدَ بِقَوْلِهِ: (لَمْ يَسْبِقْهُ وَلَدٌ مُذْ) أَيْ: مِنْ (أَقَلَّ مِنْ سِتَّةِ أَشْهُرٍ) [6] «احْتِرَازًا عَنْ ثَانِي التَّوْأَمَيْنِ؛ فَإِنَّهُ لا يَكُونُ نِفَاسًا فِي الأَصَحِ» ، مُصَنِّف [7] . بَلْ هُوَ مِنَ الأَوَّلِ فَقَطْ، وَإِذَا كَانَ بَيْنَهُمَا سِتَّةُ أَشْهُرٍ فَأَكْثَرُ فَالنِّفَاسُ مِنْ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا.
(1) الدر: كتاب الطهارة: باب الحيض، 293:2 (مطبوع مع حاشية ابن عابدين) .
(2) البحر: كتاب الطهارة: باب الحيض، 229:1 بتصرف.
(3) العَقِيبُ: كلّ شيء يأتي بعد شيء ويتلوه. المعجم الوسيط: مادة / عقب / صـ 613.
(4) تفريع على قوله:"لا أقله".
(5) الدر: كتاب الطهارة: باب الحيض، 294:2 (مطبوع مع حاشية ابن عابدين) .
(6) مثاله: امرأة حملت بتوأمين، أسقطت أحدهما بعد أربعة أشهر مستبين الخلق، وبقي الثاني في الرحم وولد بعد اكتمال مدة الحمل، فيكون بينهما خمسة أشهر.
(7) كذا على هامش المخطوطة"أ".