الصفحة 64 من 235

فِي مَنَامِهَا ... [1] إذ قال تعليقًا عليها: (( وعبّر عن جمع الكثرة بجمع القلة إشارة إلى إنّها وإن تجاوزت الحصر فهي كنفس واحدة ) ) [2] والمعنى يتوفى الأنفس حين موتها، ويتوفى التي لم تمت في منامها التي يكون بها الحياة والحركة، والنفس التي تميز بها، والتي تتوفى في النوم نفس التميز لا نفس الحياة؛ لأن نفس الحياة إذا زالت زال معها النّفس [3] وكون النفس تقبض والروح تبقى في الجسد حالة النوم بدليل أنه يتقلب ويتنفس دلّ على التغاير وكونها شيئًا واحدًا [4] .

(1) . الزمر: 42.

(2) . نظم الدرر: 16/ 518.

(3) . ينظر: معاني القرآن للفراء: 2/ 300 ومعاني القرآن وإعرابه للزجاج: 4/ 268.

(4) .ينظر: البحر المحيط: 7/ 414.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت