الصفحة 98 من 235

ولو تأملته قليلًا في هذا التقسيم الذي أقرّه كل من المناطقة والأصوليين في تقسيم الدلالة اللفظية إلى ثلاثة أقسام هي: (( دلالة عقلية وتضمنية والتزاميه ) )، في حين الذي يظهر واضحًا في كثير من كتب الأصوليين، أنّ الأصوليين انقسموا على فئتين في تحديد طرائق الدلالة هما: طريقة المتكلمين وطريقة الأحناف.

الأولى: طريقة الجمهور (( المتكلمين ) )وقسموا طرائق الدلالة على قسمين [1] :

أ: المنطوق

ب: المفهوم

وينقسم المنطوق على قسمين.

أ: المنطوق الصريح

ب: المنطوق غير الصريح.

والمنطوق غير صريح ينقسم على ثلاثة أقسام:

أ: الاقتضاء

ب: الإيماء.

ج: الإشارة.

الثانية: طريقة الفقهاء (( الأحناف ) ).

وقد قسموا طرائق الدلالة على أربعة أنواع وهي:

أ: عبارة النص.

ب: إشارة النص.

ج: دلالة النص.

د: إقتضاء النص.

ويتضح من الموازنة بين الطريقتين ما يأتي:

أ: إن طرائق الدلالة عند الأحناف تلتقي مع تقسيم المتكلمين

إلاّ في طريقتين. أ: الإيماء: إذ لا يعدوها الأحناف من طرائق الدلالة وإنْ كانت تعدّ عندهم في القياس.

مفهوم المخالفة، فهم لا يقدّمون بدلالته.

(1) . ينظر: مفاهيم الألفاظ ودلالتها عند الأصوليين: 7ـ 8 وأصول الفقه الإسلامي في نسيجه الجديد: 1/ 10ـ 11.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت