جعلاه في مراقي البئر بالمدينة، فأقام رسول الله لا يسمع ولا يبصر ولا يفهم ولا يتكلم ولا يأكل ولا يشرب، فنزل عليه جبرئيل عليه السلام بمعوذات ثم قال له: يا محمد، ما شأنك؟ فقال: لا أدري، أنا بالحال الذي ترى، فقال: أن لبيد بن الأعصم اليهودي وأم عبد الله اليهوديين سحراك، وأخبره بالسحر حيث هو، ثم قرأ عليه: ا {بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم 1 قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَق} [41] ، فقال رسول الله ذلك، فانحلت عقدة. ثم قرأ أخرى فانحلت عقدة أخرى، حتى قرأ أحدى عشرة مرة، فانحلت أحدى عشرة عقدة، وجلس النبي