فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 394

جعلاه في مراقي البئر بالمدينة، فأقام رسول الله لا يسمع ولا يبصر ولا يفهم ولا يتكلم ولا يأكل ولا يشرب، فنزل عليه جبرئيل عليه السلام بمعوذات ثم قال له: يا محمد، ما شأنك؟ فقال: لا أدري، أنا بالحال الذي ترى، فقال: أن لبيد بن الأعصم اليهودي وأم عبد الله اليهوديين سحراك، وأخبره بالسحر حيث هو، ثم قرأ عليه: ا‍ {بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم 1 قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَق‍} [41] ، فقال رسول الله ذلك، فانحلت عقدة. ثم قرأ أخرى فانحلت عقدة أخرى، حتى قرأ أحدى عشرة مرة، فانحلت أحدى عشرة عقدة، وجلس النبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت