أ- من طرق أهل السنة:
عَنِ المَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ، قَالَ: لَقِيتُ أَبَا ذَرٍّ بِالرَّبَذَةِ، وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ، وَعَلَى غُلاَمِهِ حُلَّةٌ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: أِنِّي سَابَبْتُ رَجُلًا فَعَيَّرْتُهُ بِأُمِّهِ، فَقَالَ لِي النَّبِيُّ صلى الله عليه و أله و سلم: «يَا أَبَا ذَرٍّ أَعَيَّرْتَهُ بِأُمِّهِ؟ أِنَّكَ امْرُوٌ? فِيكَ جَاهِلِيَّةٌ، أِخْوَانُكُمْ خَوَلُكُمْ، جَعَلَهُمُ اللَّهُ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ، فَمَنْ كَانَ أَخُوهُ تَحْتَ يَدِهِ،
فَلْيُطْعِمْهُ مِمَّا يَأكُلُ، وَلْيُلْبِسْهُ مِمَّا يَلْبَسُ، وَلاَ تُكَلِّفُوهُمْ مَا يَغْلِبُهُمْ، فَأِنْ كَلَّفْتُمُوهُمْ فَأَعِينُوهُمْ».
التخريج: أخرجه البخاري: ح (30) ، ومسلم: ح (1661) ، وأبو داود: ح (5157) ، وأحمد في المسند: ح (21432) .
ب- من طرق الأمامية:
عن أبي حمزة الثمالي عن الباقر والصادق قالا: أن أبا ذر عير رجلًا على عهد النبي صلى الله عليه و أله و سلم بأمه فقال: يا ابن السوداء - وكانت أمه سوداء - فقال رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم: تعيره بأمه يا أبا