وَكَانَ كَثِيرًا مِمَّا يَرْفَعُ رَأسَهُ أِلَى السَّمَاءِ، فَقَالَ: «النُّجُومُ أَمَنَةٌ لِلسَّمَاءِ، فَأِذَا ذَهَبَتِ النُّجُومُ أَتَى السَّمَاءَ مَا تُوعَدُ، وَأَنَا أَمَنَةٌ لِأَصْحَابِي، فَأِذَا ذَهَبْتُ أَتَى أَصْحَابِي مَا يُوعَدُونَ، وَأَصْحَابِي أَمَنَةٌ لِأُمَّتِي، فَأِذَا ذَهَبَ أَصْحَابِي أَتَى أُمَّتِي مَا يُوعَدُونَ» .
أخرجه مسلم: ح (2531) ، وأحمد في مسنده: ح (19566) ، وأبو يعلى في مسنده: ح (7276) ، وابن أبي شيبة في مصنفه: ح (33073) ، مختصرًا، والبزار في مسنده: ح (3102) ، وابن حبان في صحيحه: ح (7249) .