فَأَخْلَفَنِي فَجَعَلَنِي عَنْ يَمِينِهِ، فَصَلَّى، ثُمَّ اضْطَجَعَ فَنَامَ حَتَّى نَفَخَ، ثُمَّ أَتَاهُ بِلَالٌ فَأذَنَهُ بِالصَّلَاةِ، فَخَرَجَ فَصَلَّى الصُّبْحَ وَلَمْ يَتَوَضَّأ» قَالَ سُفْيَانُ: وَهَذَا لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه و أله و سلم خَاصَّةً، لِأَنَّهُ بَلَغَنَا أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و أله و سلم، تَنَامُ عَيْنَاهُ، وَلَا يَنَامُ قَلْبُهُ.
أخرجه البخاري: ح (859) ، ومسلم: ح (763) ، واللفظ له والبيهقي في الكبرى: ح (601) .
2 -عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ، سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، يُحَدِّثُنَا عَنْ «لَيْلَةِ أُسْرِيَ بِالنَّبِيِّ صلى الله عليه و أله و سلم مِنْ مَسْجِدِ