أَنشَأنَاهُنَّ أِنشَاء [45] .
أخرجه الترمذي في الشمائل المحمدية: ح (230) ، والبيهقي في البعث والنشور: ح (343) ، والبغوي في شرح السنة: ح (3607) .
3 -عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ كَانَ اسْمُهُ زَاهِرًا، وَكَانَ يُهْدِي أِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه و أله و سلم الْهَدِيَّةَ مِنَ الْبَادِيَةِ، فَيُجَهِّزُهُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه و أله و سلم أِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و أله و سلم: «أِنَّ زَاهِرًا بَادِيَتُنَا، وَنَحْنُ حَاضِرُوهُ» . وَكَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و أله و سلم يُحِبُّهُ، وَكَانَ رَجُلًا