وَلَا تُغْضِبُهُ الدُّنْيَا، وَلَا مَا كَانَ لَهَا فَأِذَا تُعُوطِيَ الْحَقَّ لَمْ يَعْرِفْهُ أَحَدٌ، وَلَمْ يَقُمْ لِغَضَبِهِ شَيْءٌ حَتَّى يَنْتَصِرَ لَهُ، لَا يَغْضَبُ لِنَفْسِهِ، وَلَا يَنْتَصِرُ لَهَا. التخريج: عيون أخبار الرضا: (1/ 282) ، بحار الأنوار: (16/ 147)
2 -عن نعمان الرازي، عن أبي عبد الله جعفر الصادق قال: انهزم الناس يوم أحد عن رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم، فغضب غضبًا شديدًا، قال: وكان أذا غضب انحدر عن جبينه مثل اللؤلؤ