عليها أو المشتركة من حيث المعنى والمضمون حتى وأن اختلفت ألفاظها.
6 -قد يُستدل بالحديث أو بعض فقرات منه أكثر من مرة في أكثر من باب لتنوع مواضيعه وتوافر الدواعي ألى هذا التكرار، ومع أنه لم يتم ألا في حالات قليلة جدًا لا تتعدى في الغالب خمس حالات، ألا أنه يجب التنبيه عليه.
7 -راعيت في تخريج الأحاديث من مصادر أهل السنة الاعتماد في الغالب على الكتب الستة، معززًا أياها بتخريج الحديث ما أمكن من غيرها من بعض الكتب المعتمدة،